يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
12 – { يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا }
الجار”بقوة” متعلق بحال من فاعل “خذ” ، وجملة “وآتيناه” مستأنفة، “صبيا” حال من الهاء، جملة “يا يحيى” مقول القول لقول مقدر مستأنف أي: قال الله يا يحيى.

13 – { وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا }
“وحنانًا” اسم معطوف على { الْحُكْمَ } ، والجار متعلق بنعت لـ”حنانًا”. وجملة “وكان” معطوفة على جملة “آتيناه”.

14 – { وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا }
قوله “وبَرًّا”: اسم معطوف على { تَقِيًّا } ، والجار متعلق بـ “برًّا” ، “عصيا” خبر ثان لكان.

15 – { وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا }
قوله “وسلام”: الواو عاطفة، “سلام” مبتدأ، “عليه” الخبر، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنها تدل على دعاء، “يوم” ظرف متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر. “حيا”: حال من الضمير في “يبعث”. وجملة “وسلام عليه” معطوفة على جملة “لم يكن”.

16 – { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا }
جملة “واذكر” مستأنفة، و “إذ” اسم ظرفي بدل اشتمال من “مريم”، “مكانًا” مفعول به، ونعته.

17 – { فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا }
جملة “فاتخذت” معطوفة على جملة { انْتَبَذَتْ } ، الجار ( مِنْ دُونِهِمْ ) متعلق بالمفعول الثاني “سويا” نعت “بشرًا”.

18 – { قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا }
الجار “منك” متعلق بـ “أعوذ”. وجملة “إن كنت” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

19 – { أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا }
المصدر المجرور “لأهب” متعلق بـ “رسول”.

20 – { قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا }
“أنى”: اسم استفهام في محل نصب حال ، الجار “لي” متعلق بالخبر، جملة “ولم يمسسني بشر” حالية من الياء في “لي”، وجملة “ولم أك” معطوفة على الجملة الحالية.

21 – { قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا }
قوله “كذلك”: الكاف اسم بمعنى مثل، خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الأمر مثل ذلك، وجملة “قال” الثانية مستأنفة، والجار “منا” متعلق بنعت لرحمة، والمصدر المؤول متعلق بفعل محذوف أي: خلقناه كذلك لنجعله، والجملة المقدرة معطوفة على جملة “هو عليَّ هين” .

22 – { فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا }
الجار “به” متعلق بحال من فاعل “انتبذت”، “مكانًا” مفعول به.

23 – { فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا }
قوله “أجاءها” تضمن معنى ألجأها، والجملة معطوفة على جملة “انتبذت”، “يا” أداة تنبيه.

24 – { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا }
“أن” تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية، وجملة “قد جعل” مستأنفة في حيز التفسير، الظرف “تحتك” متعلق بالمفعول الثاني لـ”جعل”.

25 – { وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا }
الجار”إليك” متعلق بفعل محذوف تقديره: أعني إليك، ولا يجوز تعليقه بـ “هُزِّي”؛ لأنه لا يتعدى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل في غير باب ظن وفقد، فلا يقال: فرحتُ بي أو ضربتُني، الجار “بجذع” متعلق بحال من مفعول “هُزِّي”، أي: هزِّي الرطب كائنًا بجذع، والفعل “تساقط” مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات