يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

11 – { وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ }
“كَمْ” خبرية مفعول به مقدم، والجار “مِنْ قَرْيَةٍ” متعلق بنعت لـ “كَمْ”، وجملة “كانت” نعت لـ “قَرْيَةٍ”، “آخَرِينَ” نعت “قَوْمًا”.

12 – { فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ }
جملة “فَلَمَّا أَحَسُّوا” معطوفة على جملة { قَصَمْنَا } ، وجواب الشرط جملة “إذا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ”، و “إذا” فجائية، الجار “مِنْها” متعلق بالفعل.

13 – { لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ }
جملة “لا تَرْكُضُوا” مقول القول لقولٍ مقدر، “ما” موصول اسمي في محل جر متعلق بـ “ارْجِعُوا”، و “مَسَاكِنِكُم” اسم معطوف على “ما”، وجملة “لَعَلَّكُمْ تُسْألُونَ” مستأنفة .

14 – { قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }
“يَا وَيْلَنَا”: منادى مضاف منصوب، وجملته مقول القول، وجملة “إنَّا كُنَّا ظَالِمِين” جواب النداء مستأنفة.

15 – { فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ }
“دَعْوَاهُمْ” خبر “ما زال”، “حتى” حرف غاية وجر، والمصدر “أن جعلناهم” مجرور متعلق بالمصدر (دَعْوَاهُم)، “حصيدا” مفعول ثان، “وخامِدِين” من باب تعدد المفعول به؛ لأن أصل المفعولين مبتدأ وخبر، و”حَصِيدًا” بمعنى محصودين، والتقدير: مثل حصيد، ولذلك لم يُجمع.

16 – { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ }
الظرف “بَيْنَهُمَا” متعلق بالصلة المقدرة، “لاعِبِينَ”: حال من الضمير “نا” في “خَلَقْنَا”.

17 – { لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ }
جملة الشرط مستأنفة، والمصدر المؤول مفعول به، “لَدُنْ” اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر متعلق بالمفعول الثاني “اتخذناه”، وجملة “إن كُنَّا فَاعِلِين” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

18 – { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }
جملة “بَلْ نَقْذِفُ” مستأنفة. وجملة “فَيَدْمَغُهُ” معطوفة على جملة “نَقْذِفُ”، والفاء في “فإذا” عاطفة، و”إذا” فجائية، وجملة “فإذا هو زَاهِقٌ” معطوفة على جملة “يَدْمَغُهُ”، وجملة “وَلَكُمُ الْوَيْلُ” مستأنفة، وقوله “مما” : مؤلف مِن “مِنْ” الجارة، و”مَا” المصدرية، والمصدر مجرور متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر.

19 – { وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ }
جملة “وَلَهُ مَنْ” مستأنفة، والجار “له” متعلق بالخبر، و “مَنْ” موصول مبتدأ، الجار “في السَّماوَات” متعلق بالصلة المقدرة، جملة “وَمَنْ عِنْدَهُ لا يستكبرون” معطوفة على المستأنفة: “ولَهُ منْ في السَّماوات” ، والموصول “مَنْ” مبتدأ، والظرف “عنده” متعلق بالصلة، وجملة “لا يَسْتَكْبِرُونَ” خبر المبتدأ “مَنْ”.

20 – { يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ }
جملة “يُسَبِّحُونَ” حال من فاعل “يَسْتَكْبِرُونَ”، وجملة ” لا يَفْتُرُونَ” حال من فاعل “يُسَبِّحُون”.

21 – { أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ }
“أَمْ” المنقطعة بمعنى بل والهمزة، والجارّ “مِنَ الأرْضِ” متعلق بـ “اتَّخَذَ” بمعنى صنع، وجملة “هُمْ يُنْشِرُونَ” صفة لـ “آلهة”.

22 – { لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ }
جملة الشرط مستأنفة، الجار “فِيهما” متعلق بخبر “كان”، و “آلهة” اسمها، وقوله “إلا الله”: صفة لآلهة، وقوله “فَسُبْحَانَ”: الفاء مستأنفة، ونائب مفعول مطلق، و”رَبِّ” بدل، وقوله “عمَّا” : مؤلف من “عن” الجارة و”ما” المصدرية، والمصدر “عن وصفهم” متعلق بالفعل المقدر نسبِّح، وجملة “يَصِفُونَ” صلة الموصول الحرفي.

23 – { لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ }
جملة “لا يُسْأَلُ” مستأنفة، وجملة “وهم يُسْألُونَ” معطوفة على المستأنفة.

24 – { أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ }
“أَمْ” المنقطعة، والجار “مِنْ دُونهِ” متعلق بالمفعول الثاني، و”آلهة” المفعول الأول. “هَاتُوا” فعل أمر وفاعله. جملة “هذا ذِكْرُ” مستأنفة في حيز القول، “مَنْ” اسم موصول مضاف إليه، “مَعِيَ” ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة، “قَبْلِي” ظرف زمان متعلق بالصلة، وجملة “بَلْ أَكْثَرُهُمْ” مستأنفة، وجملة “فَهُم مُّعْرِضُونَ” معطوفة على جملة “لا يَعْلَمُونَ”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات