يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

58 – { فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ }
“جُذَاذًا” مفعول ثان، “إلا” أداة استثناء، “كَبيرًا” مستثنى، الجار “لهم” متعلق بنعت لـ”كبيرًا”، وجملة ” لَعَلَّهُم يَرجِعُون” مستأنفة، والجار “إليه” متعلق بـ “يرجعون”.

59 – { قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ }
“مَنْ” اسم استفهام مبتدأ، وجملة “إِنَّهُ لَمِن الظَّالمين” مستأنفة في حيز القول.

60 – { قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ }
جملة “يَذْكُرُهُمْ” نعت، وجملة “يُقَالُ” نعت ثان، و”إبراهيم” خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.

61 – { قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ }
الفاء في “فَأْتُوا” رابطة لجواب شرط مقدر، أي: إن كان كذلك فأتوا، وهذا المقدر هو مقول القول، والجار “على أَعْيُنِ” متعلق بحال من الهاء في “به”، وجملة “لعلهم يشهدون” مستأنفة.

62 – { قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ }
“هذا” مفعول به، وجملة “يا إبراهيم” مستأنفة في حيز القول.

63 – { قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ }
مقول القول مقدر، أي: لم أفعلْهُ، وجملة “بل فَعَلَه” مستأنفة، وقوله “هذا” : نعت مؤول بمشتق، أي: المشار إليه، وجملة “فَاسْأَلوهم” معطوف على جملة “فعله كَبِيرهُم”، وجملة “إِنْ كانوا يَنطِقُون” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

64 – { فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ }
جملة “فَرَجعُوا” مستأنفة، و”أنتم” توكيد للكاف، و”الظالمون” خبر إن.

65 – { ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ يَنْطِقُونَ }
جملة “لقد عَلِمْتَ” جواب القسم المقدر، وجملة القسم وجوابه مقول القول لقول مقدر حال، أي: قائلين والله لقد عَلِمْتَ. وجملة “ما هؤلاء يَنْطِقُونَ” سدَّت مسدَّ مفعولَيْ علم، وجملة “ينطقون” خبر “ما” في محل نصب.

66 – { قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلا يَضُرُّكُمْ }
مقول القول مقدر، أي: أتخطئون؟ وجملة “فَتَعْبُدُونَ” معطوفة على المقول المقدر، والجار “مِنْ دُونِ” متعلق بحال من “ما” التالية، و “ما” اسم موصول مفعول به. “شيئًا” نائب مفعول مطلق، أي: نفعًا قليلا أو كثيرًا.

67 – { أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ }
“أُفٍّ” اسم فعل مضارع بمعنى: أَتَضَجَّرُ، والجار متعلق بـ “أُفٍّ”، الجار “مِن دُونِ” متعلق بحال من مفعول “تعبدون” المقدر، وجملة “أف لكم” مستأنفة في حيز القول، جملة “تعقلون” مستأنفة.

68 – { وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ }
جملة “إن كنتم فاعلين” مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

69 – { قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ }
“كُوني” فعل أمر ناقص، واسمه وخبره، الجار “على إبراهيم” متعلق بنعت لـ “سلامًا”.

70 – { وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ }
“كَيْدًا” مفعول به، و”الأخسرين” مفعول ثان لـ “جعلنا”.

71 – { وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ }
“لُوطًا” اسم معطوف على الهاء في “نَجَّيْنَاهُ”، “التي” نعت لـ “الأرض”، والجارَّان متعلقان بالفعل.

72 – { وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلا جَعَلْنَا صَالِحِينَ }
الجار”له” متعلق بالفعل، “نَافِلَةً” حال من “يعقوب”. قوله “وكُلا”: الواو عاطفة، “كلا” مفعول مقدم أول، “صالحين” مفعول ثان لـ “جعلنا”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات