يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

73 – { وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ }
“أَئِمَّةً” مفعول ثان، وجملة “يَهْدُونَ” نعت “أئمة”، جملة “وكانوا” معطوفة على جملة “أَوْحَيْنَا”.

74 – { وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ }
قوله “وَلُوطًا”: الواو مستأنفة، “ولوطًا” مفعول لفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة الفعل المقدر مستأنفة، وجملة “آتيناه” مفسرة لها، “حُكْمًا” مفعول ثان، “التي” نعت لـ “القرية”، جملة “إنهم كانوا” مستأنفة، “فاسقين” نعت “قوم”.

75 – { وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ }
الجار “في رحمتنا” متعلق بالفعل. جملة “إنه من الصالحين” حال من الهاء في “أدخلناه”.

76 – { وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ }
قوله “ونوحًا” : معطوف على “لوطًا”، “إذ” اسم ظرفي بدل اشتمال من “نُوحًا” ، “وأهله” اسم معطوف على الهاء في “نجَّيناه”.

77 – { وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ }
تَضَمَّن الفعل “نصرناه” معنى عصمناه، فعدَّاه تعديته، “الذين” نعت لـ “القوم”، وجملة “إنهم كانوا قَوْمَ سَوْءٍ” مستأنفة، وجملة “فأغرقناهم” معطوفة على جملة “كانوا”، “أجمعين” توكيد للهاء.

78 – { وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ }
“داود”: اسم معطوف على “نوحًا” في الآية (76)، “إذ” الأولى بدل اشتمال من “داود وسليمان”، و”إذ” الثانية ظرف متعلق بـ” يحكمان”، وجملة “نَفَشَتْ” مضاف إليه، وجملة “وكنا” حالية من الألف في “يحكمان”، واللام في “لحكمهم” زائدة للتقوية، و”حكمهم” مفعول “شاهدين”، و”شاهدين” خبر “كنا”.

79 – { فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ }
جملة “فَفَهَّمْنَاهَا” معطوفة على جملة { يَحْكُمَانِ } ، “سليمان” مفعول ثان، قوله “وكلا”: الواو معترضة، وجملة “آتينا” معترضة بين المتعاطفين، “كلا” مفعول مقدم، “حكمًا” مفعول ثان لـ “آتينا”، “مع” ظرف مكان منصوب متعلق بالفعل، وجملة “يُسَبِّحْنَ” حال من “الجبال”، وجملة “وكُنَّا” حالية من الضمير في “سخَّرنا”.

80 – { وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ }
“صَنْعة” مفعول ثان، الجار “لكم” متعلق بنعت لـ “لَبُوسٍ”، والمصدر المجرور في “لِتُحْصِنَكُمْ” متعلق بـ”علَّمناه”، وجملة “فهل أنتم شاكرون” مستأنفة.

81 – { وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ }
قوله “ولِسُليمان الرِّيحَ” : الواو عاطفة، والجار متعلق بفعل محذوف تقديره: سخَّرنا، و”الريح” مفعول للمُقدَّر، “عاصِفة” حال من “الريح”، وجملة “تجري” حال ثانية من “الريح”، وجملة “وسَخَّرْنَا” المقدرة معطوفة على جملة “علَّمناه”، والجار “بأمره” متعلق بحال من فاعل “تجري”، أي: ملتبسة، وجملة “وكنا” حالية من الضمير في “سخَّرْنا” المقدر.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات