يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

102 – { لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ }
جملة “لا يسمعون” خبر ثان لـ { إِنَّ } ، وجملة “وهم في ما اشْتَهَتْ أَنفسُهم خالدون” حالية من فاعل “يسمعون”، وجملة “اشتهت” صلة الموصول.

103 – { لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ }
جملة “لا يَحْزُنُهُم الفَزَعُ” خبر ثالث لـ { إِنَّ } ، جملة “هذا يَوْمُكُم” مقول القول لقولٍ مقدر، أي: يقولون، وجملة المقدر حال من “الملائكة”.

104 – { يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ }
قوله “يوم”: مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر، وجملة اذكر مستأنفة، والكاف في “كَطَيِّ” نائب مفعول مطلق، و”طي” مضاف إليه، الجار “للكتب” زائدة للتقوية. والكاف في “كما” نائب مفعول مطلق، و”ما” مصدرية، أي: نعيده إعادة مثل بدئنا أول. وجملة “نعيده” مستأنفة . “وَعْدًا” مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: نَعِدُ وعدًا، والجملة مستأنفة، والجار “علينا” متعلق بصفة لـ”وعدًا”، وجملة “إنا كنَّا” مستأنفة .

105 – { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }
الجارَّان متعلقان بالفعل “كتبنا”، والمصدر المؤول “أن الأرض يرثها” مفعول “كتب”.

106 – { إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ }
الجار “لِقَوْمٍ” متعلق بنعت لـ “بلاغًا”.

107 – { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }
جملة “وما أرسلناك” معطوفة على جملة { إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا } ، “رحمة” مفعول لأجله، والجار “للعالَمين” متعلق بنعت لـ”رحمة”.

108 – { قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }
المصدر المؤول “أَنَّمَا إلَهُكم إلهٌ واحدٌ” نائب فاعل، وجملة “فهل أنتم مسلمون” مستأنفة.

109 – { فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ }
الجار “على سَوَاءٍ” متعلق بحال من الفاعل والمفعول في “آذَنْتُكُم”، أي: كائنين على سواء. “إنْ” نافية، وجملة “إِنْ أَدْرِي” معطوفة على جملة “آذنتكم”. وجملة “أَقَرِيبٌ أم بعيدٌ ما تُوعَدُونَ” في محل نصب مفعول به للفعل “أدري” المعلق بالاستفهام، “قريب” خبر مقدم، “أم” عاطفة، “بعيد” اسم معطوف، “ما” مصدرية، والمصدر المؤول مبتدأ مؤخر.

110 – { إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ }
الجار”مِن القَوْلِ” متعلق بحال من “الجهر”، و”ما” مصدرية، والمصدر مفعول به، أي: مكتومكم.

111 – { وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ }
جملة “لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ” مفعول به لـ”أدري” المعلق بالترجِّي.

112 – { قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ }
جملة “ورَبُّنَا الرَّحْمَنُ” معطوفة على جملة مقول القول، “المستعان” خبر ثان، و”ما” مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ”المُسْتَعَانُ”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات