يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

16 – { وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ }
“وكذلك”: الواو مستأنفة، الكاف نائب مفعول مطلق، أي: أنزلناه إنزالا مثل ذلك الإنزال، جملة “أنزلناه” مستأنفة، “آيات” حال من الهاء، والمصدر “وأن الله يهدي” معطوف على الهاء في “أنزلناه”.

17 – { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }
جملة “إن الله يفصل” خبر “إن الذين”، الظرفان: “بينهم، يوم” متعلقان بـ “يفصل”.

18 – { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ }
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ “تر”، و الجار “في السماوات” يتعلق بالصلة المقدرة، الجار “من الناس” متعلق بصفة “كثير”. قوله “وكثير” : معطوف على “كثير” المتقدمة، وجملة “حقَّ” نعت لـ “كثير”. جملة “ومن يهن” مستأنفة “مَن” اسم شرط مفعول به، وجملة “فما له من مكرم” جواب الشرط، و “مِن” زائدة، و”مُكْرِم” مبتدأ، والجارّ “له” متعلق بالخبر، وجملة “إن الله يفعل” مستأنفة.

19 – { هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ }
“هذان خصمان” مبتدأ وخبر، جملة “اختصموا” نعت لـ “خصمان” ، جملة “فالذين كفروا…” معطوفة على المستأنفة: “هذان خصمان” وجملة “قطِّعَت” خبر الموصول، الجار “من نار” متعلق بنعت لـ”ثياب”، جملة “يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيم” حال من الهاء في “لهم”.

20 – { يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ }
جملة “يُصهر” حال من { الْحَمِيمُ } ، الجار “في بطونهم” متعلق بالصلة المقدَّرة ، قوله “والجلود” : اسم معطوف على “ما”.

21 – { وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ }
جملة “ولهم مقامع” معطوفة على جملة { يُصَبُّ } ، الجار “من حديد” متعلق بنعت لمقامع.

22 – { كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ }
“كل” ظرف زمان متعلق بـ “أعيدوا”، “ما” مصدرية، والتقدير: أعيدوا فيها كل وقت إرادة. وجملة “أعيدوا” مستأنفة، والمصدر “أن يخرجوا” مفعول “أرادوا”، “من غم” : جار ومجرور بدل من “منها”، بدل اشتمال، والضمير مقدر، والتقدير : “من غمها”، وجملة “ذوقوا” مقول القول لقول مقدر أي: تقول لهم الملائكة، والقول المقدر معطوف على جملة “أعيدوا”.

23 – { إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ }
“جنات” مفعول ثانٍ، جملة “تجري” نعت، جملة “يحلَّون” حال من الموصول، الجار “من أساور” متعلق بنعت لأساور، و “لؤلؤا” اسم معطوف على محل “من أساور”، وجملة “ولباسهم حرير” معطوفة على جملة “يحلون”، والجار “فيها” متعلق بحال من “لباسهم”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات