يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

39 – { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }
الجارّ “للذين” نائب فاعل، و المصدر “بأنهم ظلموا” مجرور متعلق بـ “أذن” ، جملة “وإن الله … لقدير” مستأنفة، الجار “على نصرهم” متعلق بـ”قدير”، واللام المزحلقة في الخبر.

40 – { الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ }
“الذين” خبر لمبتدأ محذوف أي: هم، الجار “بغير” متعلق بحال من الواو، “إلا” للاستثناء، المصدر المؤول ” أن يقولوا” مستثنى منقطع. والجملة الشرطية مستأنفة، “لولا” حرف امتناع لوجود، و “دَفْع” مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، “بعضهم” بدل من “الناس”، الجار “ببعض” متعلق بحال من “الناس”، وجملة “لهدِّمت” جواب الشرط، وجملة “يذكر” نعت لمساجد، قوله “كثيرًا”: نائب مفعول مطلق .وجملة “ولينصرنَّ” جواب قسم، والقسم وجوابه جملة مستأنفة.

41 – { الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ }
الموصول خبر لمبتدأ محذوف أي: “هم الذين”، وجملة الشرط صلة الموصول، وجملة “ولله عاقبة الأمور” مستأنفة.

42 – { كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ }
“عاد” اسم معطوف على “قوم”.

43 – { وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ }
قوله “وقوم”: اسم معطوف على { قَوْمُ } المتقدمة.

44 – { وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ }
“وأصحاب” اسم معطوف على { قَوْمُ } . جملة “فأمليت” معطوفة على جملة { وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ } . قوله “فكيف”: الفاء عاطفة، “كيف” اسم استفهام خبر كان، “نكير” اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، وجملة “فكيف كان نكير” معطوفة على جملة “ثم أخذتهم”.

45 – { فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ }
قوله “فكأين”: الفاء مستأنفة، و”كأين” اسم كناية عن عدد مبتدأ، والجار متعلق بنعت لكأين، وجملة “أهلكناها” خبر “كأين”، وجملة “وهي ظالمة” حال من الهاء في “أهلكناها”، وجملة “فهي خاوية” معطوفة على جملة “أهلكناها”. قوله “وبئر”: اسم معطوف على “قرية”.

46 – { أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }
قوله “أفلم يسيروا”: الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، والفاء في “فتكون” سببية، وفعل مضارع ناقص منصوب، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: ليكن سير فكَوْن قلوب، وجملة “يسمعون” نعت “آذان”، و جملة “فإنها لا تعمى” مستأنفة، وجملة “ولكن تعمى” معطوفة على جملة “لا تعمى الأبصار”، الجار “في الصدور” متعلق بالصلة المقدرة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات