يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

75 – { وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ }
جملة الشرط مستأنفة، الجار “بهم” متعلق بالصلة، الجار “من ضر” متعلق بحال من “ما”، والجار “في طغيانهم” متعلق بـ “لجُّوا”، وجملة “يعمهون” حال من فاعل “لجوا”.

76 – { وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ }
جملة “فما استكانوا” معطوفة على جملة “أخذناهم”، وجملة “وما يتضرَّعون” معطوفة على جملة “استكانوا”.

77 – { حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ }
جملة الشرط مستأنفة، “ذا” نعت “بابًا”، وجملة “إذا هم فيه مبلسون” جواب الشرط ، الجار “فيه” متعلق بالخبر “مُبْلسون”.

78 – { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ }
جملة “وهو الذي” مستأنفة، “قليلا” نائب مفعول مطلق؛ لأنه صفة المصدر، و”ما” زائدة أي: تشكرون شكرا قليلا وجملة “تشكرون” مستأنفة.

79 – { وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }
الجار “في الأرض” متعلق بالفعل، وجملة “تحشرون” معطوفة على جملة “ذرأكم”.

80 – { وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلا تَعْقِلُونَ }
جملة “وله اختلاف” معطوفة على جملة “يميت” ، وجملة “أفلا تعقلون” مستأنفة.

81 – { بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الأَوَّلُونَ }
جملة “قالوا” مستأنفة، “مثل” مفعول به، “ما” اسم موصول مضاف إليه.

82 – { قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ }
“إذا” ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، ولا تتعلق بـ “مبعوثون”؛ لأن “إنَّ” لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، فالجواب مقدر بـ نبعث، وجملة “أئنا لمبعوثون” تفسيرية لجواب الشرط.

83 – { لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ }
“نحن” توكيد للضمير “نا”، و”آباؤنا” اسم معطوف على الضمير “نا”، وجاز العطف على الضمير المرفوع المتصل لوجود الفاصل، “هذا” مفعول ثان، والجار “من قبل” متعلق بـ “وُعِدنا”، “إن” نافية، والإشارة مبتدأ، و”أساطير” خبر، و”إلا” للحصر، وجملة “إن هذا إلا أساطير” مستأنفة في حيز القول.

84 – { قُلْ لِمَنِ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }
الجار “فيها” متعلق بالصلة المقدرة، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه ما قبله.

85 – { سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ }
الجار “لله” متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: هي لله، والفاء عاطفة على مقول القول المحذوف أي: أغفلتم فلا تَذَكَّرون؟

86 – { قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ }
“مَنْ ربُّ” مبتدأ وخبر.

87 – { سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ }
الجار “لله” متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: هي لله، وجملة “أفلا تتقون” معطوفة على مقول القول المقدر أي: أغفلتم فلا تتقون؟

88 – { قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }
“مَن” اسم استفهام مبتدأ، الجار “بيده” متعلق بخبر “ملكوت” و”ملكوت” مبتدأ، وجملة “بيده ملكوت” خبر المبتدأ “من”، وجملة “وهو يجير” معطوفة على جملة الخبر، وجملة “إن كنتم تعلمون” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

89 – { سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ }
الفاء في “فأنى” رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن علمتم هذا فأنى، و”أنى” اسم استفهام حال من نائب الفاعل في “تُسْحرون” ، و”تسحرون” فعل مضارع مبني للمجهول ونائب فاعل، وجملة “سيقولون” مستأنفة، وجملة “هي لله” مقول القول في محل نصب.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات