يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
سورة النور

1 – { سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }
” سورة” خبر لمبتدأ محذوف أي: هذه سورة، وجملة “أنزلناها” نعت لـ “سورة”، وجملة “لعلكم تذكَّرون” مستأنفة.

2 – { الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }
“الزانية” مبتدأ، خبره جملة “فاجلدوا”، والفاء زائدة دخلت لشبه المبتدأ بالشرط، و”مئة” نائب مفعول مطلق، “رأفة” فاعل “تأخذكم”، الجار “بهما” متعلق بالفعل، الجار “في دين” متعلق بالفعل كذلك، وجملة “إن كنتم” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، الجار “من المؤمنين” متعلق بنعت لـ “طائفة”.

3 – { الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ }
“زانٍ” فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وهو اسم منقوص، وجملة “وحرِّم ذلك” مستأنفة.

4 – { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }
“والذين” الواو مستأنفة، والموصول مبتدأ، وجملة “فاجلدوهم” خبر المبتدأ، والفاء زائدة حملا للموصول على الشرط، “ثمانين” نائب مفعول مطلق، “جلدة” تمييز، “أبدا” ظرف زمان متعلق بالفعل، وجملة “وأولئك هم الفاسقون” مستأنفة.

5 – { إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
“إلا الذين”: “إلا” للاستثناء، واسم موصول مستثنى، وجملة “فإن الله غفور” مستأنفة.

6 – { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ }
جملة “والذين يرمون .. ” معطوفة على جملة { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ } في الآية (4) . والواو في “ولم يكن” حالية، والجملة حالية من الضمير في “يرمون”، “إلا” للحصر، “أنفسهم” بدل من “شهداء”، والفاء في “فشهادة” زائدة، “شهادة” مبتدأ، “أربع” خبر، والجملة خبر “الذين”، الجار “بالله” متعلق بنعت لـ “شهادات”، وجملة “إنه لمن الصادقين” مفعول به للمصدر “شهادات”، وكسرت “إنَّ” لاتصال الخبر باللام.

7 – { وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ }
“والخامسة” مبتدأ، وجملة “والخامسة أن لعنة الله عليه” معطوفة على جملة “فشهادة أحدهم أربع” في محل رفع، والمصدر المؤول “أن لعنة الله عليه” خبر المبتدأ: “والخامسة” ، وجملة “إن كان من الكاذبين” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

8 – { وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ }
جملة “ويدرأ” معطوفة على جملة “والخامسة أن لعنة الله عليه”، والمصدر المؤول “أن تشهد” فاعل “يدرأ”، “أربع”: نائب مفعول مطلق، وجملة “إنه لمن الكاذبين” مفعول به للمصدر “شهادات”، واللام في “لمن” المزحلقة.

9 – { وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ }
“والخامسة” اسم معطوف على { أَرْبَعَ } ، والمصدر المؤول “أن غضب الله عليها” بدل من “الخامسة”، وجملة “إن كان” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

10 – { وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ }
قوله “ولولا”: الواو مستأنفة، وحرف امتناع لوجود، و”فَضْل” مبتدأ، وخبره محذوف تقديره موجود، الجار “عليكم” متعلق بحال من “فضل”، وجواب الشرط محذوف تقديره لهلَكْتم، والمصدر المؤول “وأنَّ الله تواب” معطوف على المصدر “فَضْل”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات