يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

11 – { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }
الجار “منكم” متعلق بنعت لـ “عصبة”، وجملة “لا تحسبوه” مستأنفة، الجار “لكم” متعلق بـ “شرا”، وجملة “بل هو خير” مستأنفة، الجار “لكل” متعلق بخبر المبتدأ “ما”، الجار “منهم” متعلق بنعت لـ “امرئ “، الجار “من الإثم” متعلق بحال من “ما” ، وجملة “لكل امرئ ما اكتسب” مستأنفة، وجملة “والذي تولَّى .. ” معطوفة على جملة “لكل امرئ ما اكتسب”، وجملة “له عذاب” خبر المبتدأ “الذي”.

12 – { لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا }
“لولا” حرف تحضيض، “إذ” ظرف زمان متعلق بـ “ظن”، وجملة “سمعتموه” مضاف إليه، وهو فعل ماض، والتاء فاعل، والواو للإشباع، والهاء مفعول به، الجار “بأنفسهم” متعلق بمفعول ثانٍ، “خيرا” مفعول أول.

13 – { لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ }
“لولا” حرف تحضيض، والجملة معها مستأنفة. قوله “فإذ”: الفاء عاطفة، “إذ” ظرف زمان شُبِّه بـ “إن” الشرطية، متعلق بفعل محذوف تقديره كذبوا، مفسَّر بالجواب، والفاء واقعة في جواب الشرط الذي تضمنه “إذ”، وجملة “فإذ لم يأتوا” معطوفة على المستأنفة، وجملة “فأولئك عند الله هم الكاذبون” جواب الشرط الذي تضمنه “إذ”.

14 – { وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }
قوله “ولولا فضل”: الواو مستأنفة، وحرف امتناع لوجود، ومبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، الجار “عليكم” متعلق بحال من “فضل” ، الجار “في الدنيا” متعلق بحال من “رحمته”. “عذاب” فاعل “مسَّكم”.

15 – { إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ }
“إذ” ظرف زمان متعلق بـ “مسَّكم” ، وجملة “تلقَّونه” مضاف إليه، الجار “بأفواهكم” متعلق بحال من “ما” ، والموصول مفعول به، الجار “لكم” متعلق بخبر ليس ، الجار “به” متعلق بحال من “علم”، جملة “وهو عند الله عظيم” حالية من مفعول “تحسبونه” ، الظرف “عند” متعلق بالخبر “عظيم”.

16 – { وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ }
“ولولا”: الواو مستأنفة، “لولا” تحضيضية، “إذ” ظرف زمان متعلق بـ “قلتم”، وجملة “ما يكون” مقول القول، وجملة “قلتم” مستأنفة، وجملة “سمعتموه” مضاف إليه، والمصدر “أن نتكلم” اسم “يكون”، الجار “لنا” متعلق بخبر “يكون” ، الجار “بهذا” متعلق بالفعل “نتكلم”، جملة “نسبِّح سبحانك” مستأنفة في حيز القول، و”سبحانك” نائب مفعول مطلق؛ لأنه اسم مصدر، وجملة “هذا بهتان عظيم” مستأنفة في حيز القول.

17 – { يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }
جملة “يعظكم” مستأنفة، والمصدر “أن تعودوا” مفعول لأجله أي: خشية أن تعودوا، والجار والظرف متعلقان بالفعل “تعودوا”، وجملة “إن كنتم مؤمنين” معترضة بين المتعاطفين، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

18 – { وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }
جملة “ويبيِّن” معطوفة على جملة { يَعِظُكُمُ } ، وجملة “والله عليم حكيم” مستأنفة، و”حكيم” خبر ثانٍ.

19 – { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ }
المصدر “أن تشيع” مفعول به ، الجار “في الذين” متعلق بـ “تشيع”، وجملة “لهم عذاب” خبر “إن” ، الجار “في الدنيا” متعلق بنعت ثانٍ لـ “عذاب”، وجملة “والله يعلم” مستأنفة، وجملة “وأنتم لا تعلمون” معطوفة على جملة “والله يعلم”.

20 – { وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ }
الجار “عليكم” متعلق بالمصدر (فضل)، وخبر “فضل” محذوف تقديره موجود، وجواب الشرط محذوف تقديره لهلكتم، والمصدر المؤول “وأن الله…” معطوف على “فَضْل”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات