يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
3 – { وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ }
جملة “واتخذوا” مستأنفة، والجار “من دونه” متعلق بالمفعول الثاني لـ “اتخذ”، وجملة “لا يخلقون” نعت لـ”آلهة”، جملة “وهم يخلقون” حالية من الواو في “يخلقون”.

4 – { إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا }
“إنْ” نافية، و”هذا إفك” مبتدأ وخبر، و”إلا” للحصر، جملة “افتراه” نعت، “ظلمًا” مفعول به، والفعل “جاء” قد يتعدى بنفسه.

5 – { وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا }
“أساطير”: خبر لمبتدأ محذوف أي: هي، جملة “اكتتبها” حال من “أساطير”، جملة “فهي تملى” معطوفة على جملة “اكتتبها”، “بكرة” ظرف زمان متعلق بالفعل “تملى”.

6 – { يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ }
الجار “في السماوات” متعلق بالمفعول الثاني لـ “يعلم”.

7 – { وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا }
قوله “مال هذا”: “ما” اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، “الرسول” بدل، وجملة “يأكل” حال من “الرسول”، “لولا” حرف تحضيض، والجملة بعدها مستأنفة في حيز القول، والفاء في “فيكون” سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي: هلا كان نزول ملك فكونه معه نذيرا.

8 – { وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلا مَسْحُورًا }
جملة “وقال الظالمون” معطوفة على جملة { وَقَالُوا } المستأنفة. “إنْ” نافية.

9 – { انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلا }
“كيف” اسم استفهام حال، وجملة “ضربوا” مفعول به للنظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم. جملة “فلا يستطيعون” معطوفة على جملة “ضلوا”.

10 – { تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا }
جملة الشرط صلة الموصول، الجار “لك” متعلق بالمفعول الثاني لـ “جعل”، الجار “من ذلك” متعلق بـ “خيرًا”، “جنات” بدل من “خيرًا”، وقوله “ويجعلْ” مجزوم معطوف على محل “جعل”.

11 – { بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا }
جملة “كذبوا” مستأنفة. جملة “وأعتدنا” مستأنفة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات