يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
12 – { إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا }
جملة الشرط نعت لـ { سَعِيرًا } ، وهي مؤنثة.

13 – { وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا }
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وقوله “مكانًا”: ظرف مكان متعلق بـ “ألقوا”، الجار “منها” متعلق بحال من “مكانًا”، وهو في الأصل صفة له، “مقرَّنين” حال من الواو في “ألقوا”، “هنالك”: اسم إشارة ظرف مكان متعلق بـ “دَعَوا”، “ثبورا”: مفعول به لأنهم يقولون: يا ثبوراه.

14 – { لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا }
جملة “لا تدعوا” مقول القول لقول مقدر.

15 – { قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا }
“جنة”: اسم معطوف على “ذلك”، “التي” نعت للجنة، الجار “لهم” متعلق بحال من “جزاء”، جملة “كانت” حال من “جنة الخلد”.

16 – { لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولا }
الجار “فيها” متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، “خالدين” حال من فاعل “يشاءون” ، والجارّ “على ربك” متعلق بحال من “وَعْدًا”، وجملة “لهم فيها ما يشاءون” حال ثانية من “جنة الخلد”، وجملة “كان وعدًا” مستأنفة.

17 – { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ }
قوله “ويوم”: الواو عاطفة، “يوم” مفعول به لـ اذكر مضمرًا، والجملة معطوفة على جملة { قُلْ } المتقدمة، والجار “من دون” متعلق بحال من العائد المقدر أي: ما يعبدونه كائنًا من دون الله، قوله “هؤلاء”: نعت مؤول بمشتق أي: المشار إليهم، وجملة “هم ضلُّوا” معطوفة على جملة “أأنتم أضللتم”.

18 – { قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ }
اسم كان ضمير الشأن، والمصدر المؤول “أن نتخذ” فاعل “ينبغي”، الجار “من دونك” متعلق بالمفعول الثاني لـ “نتخذ”، “مِنْ” الثانية زائدة، و”أولياء” مفعول به، وجملة “ما كان ينبغي” مستأنفة في حيز القول، وجملة “ولكن متعتهم” معطوفة على مقول القول، وقوله “وآباءهم”: اسم معطوف على الهاء، والمصدر المؤول “أنْ نسوا” مجرور متعلق بـ “متعتهم”.

19 – { فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا }
جملة “فقد كذَّبوكم” مستأنفة، وجملة “فما تستطيعون” معطوفة على جملة “كذَّبوكم”، وجملة “ومن يظلم” مستأنفة، و”مَنْ” شرطية مبتدأ، والجار “منكم” متعلق بحال من فاعل “يظلم”، “عذابًا” مفعول ثان.

20 – { وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا }
جملة “وما أرسلنا” مستأنفة، الجار “من المرسلين” متعلق بنعت للمفعول المقدر أي: أحدًا كائنًا من المرسلين، و”إلا” للحصر، وجملة “إنهم ليأكلون” حال من المرسلين، الجار “لبعض” متعلق بحال من “فتنة”، وجملة “أتصبرون” مستأنفة، وكذا جملة “وكان…”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات