يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

56 – { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا }
جملة “وما أرسلناك” مستأنفة، “إلا” للحصر، “مبشِّرًا” حال من الكاف.

57 – { قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا }
“مِنْ” زائدة، و”أجر” مفعول ثان، الجار “عليه” متعلق بحال من “أجر”، “إلا” للاستثناء، “مَنْ” اسم موصول مستثنى منقطع، الجار “إلى ربه” متعلق بالمفعول الثاني.

58 – { وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا }
“الذي” نعت، الجار “بحمده” متعلق بحال من فاعل “سبِّح” أي: ملتبسًا “بحمده”، والباء بعد “كفى” زائدة، والهاء فاعل، الجار “بذنوب” متعلق بـ “خبيرًا”، “خبيرًا” تمييز، وجملة “كفى به” مستأنفة.

59 – { الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا }
“الذي” مبتدأ، خبره “الرحمن”، الظرف “بينهما” متعلق بالصلة المقدرة، الفاء في “فاسأل” مستأنفة، الباء في “به” متعلقة بـ “خبيرًا”، “خبيرًا” مفعول به لـ “اسأل”.

60 – { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا }
الواو مستأنفة، وكذا جملة الشرط، الجار “لهم” متعلق بـ “قيل”، ونائب الفاعل ضمير المصدر، ومقول القول بعد قالوا مقدر أي: نسجد، “ما” اسم استفهام مبتدأ، “الرحمن” خبر، اللام جارَّة للتعليل، و”ما” مصدرية، والمصدر مجرور أي: أنسجد لأمرك؟ وفاعل “زادهم” ضمير القول، “نفورا” مفعول ثان، وجملة “أنسجد” مستأنفة في حيز القول، وجملة “وزادهم” مستأنفة.

61 – { جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا }
الجار “في السماء” متعلق بالمفعول الثاني لـ”جعل”.

62 – { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا }
جملة “وهو الذي” معطوفة على جملة { تَبَارَكَ الَّذِي } المتقدمة، “خلفة” مفعول ثان، المصدر المؤول “أن يذَّكَّر” مفعول “أراد”.

63 – { وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا }
جملة “وعباد الرحمن…” مستأنفة، وخبر المبتدأ سيرد في الآية (75). “هونًا” نائب مفعول مطلق أي: مشيًا هَوْنًا، وجملة الشرط معطوفة على الصلة، “سلامًا” نائب مفعول مطلق أي: نسلِّم سلامًا فهو اسم مصدر، والمصدر تسليم .

64 – { وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا }
الموصول معطوف على الموصول السابق، و”يبيتون” فعل مضارع ناسخ واسمه، والخبر “سُجَّدًا”، والجار “لربهم” متعلق بالخبر.

65 – { إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا }
جملة “إن عذابها كان غرامًا” مستأنفة.

66 – { سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا }
“مستقرًا” تمييز، والمخصوص بالذم محذوف أي: جهنم.

67 – { وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا }
جملة الشرط صلة الموصول، واسم كان ضمير الإنفاق، “بين” ظرف متعلق بحال من “قواما”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات