يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

14 – { وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ }
جملة “وجحدوا” معطوفة على جملة { قَالُوا } ، “ظُلْمًا” مصدر في موضع الحال، وجملة “فانظر” مستأنفة، “كيف”: اسم استفهام خبر كان، وجملة “كان” مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم.

15 – { وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ }
جملة “ولقد آتينا” مستأنفة، “علمًا” مفعول ثان، وجملة “وقالا” معطوفة على جملة “آتينا” ، “الذي” نعت للجلالة، الجار “من عباده” متعلق بنعت لـ “كثير”.

16 – { وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ }
جملة “وورث سليمان” معطوفة على جملة { وَلَقَدْ آتَيْنَا } ، “الناس” عطف بيان، الجار “من كل” متعلق بـ “أوتينا”، وجملة “إن هذا لهو الفضل” معترضة بين المتعاطفين، وجملة “لهو الفضل” خبر “إن”.

17 – { وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ }
جملة “وحشر” معطوفة على جملة { وَقَالَ } ، الجار “من الجن” متعلق بحال من “جنوده”، وجملة “فهم يوزعون” معطوفة على جملة “حُشر”.

18 – { حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ }
جملة الشرط مستأنفة، و “حتى” ابتدائية، وحذفت الياء من “واد” رسمًا اتباعًا للفظها، “النمل” عطف بيان، وجملة “لا يحطمنكم” مستأنفة في حيز القول، و”لا” ناهية، وهو نهي للجنود في اللفظ وفي المعنى للنمل، وجملة “وهم لا يشعرون” حالية من سليمان وجنوده.

19 – { فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ }
جملة “فتبسَّم” مستأنفة، و “ضاحكًا”: حال من الضمير في “تبسَّم”، والجار متعلق بـ “تبسَّم”. “رب” منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء، “أن” مصدرية ناصبة، والمصدر المؤول مفعول ثان لـ “أوزعني”، والجار “وعلى والديَّ” معطوف على الياء في “عليّ” بإعادة حرف الجر ويتعلق بما تعلق به، “صالحًا”: مفعول به، وجملة “ترضاه” نعت لـ”صالحًا”، والجار “في عبادك” متعلق بالفعل، “الصالحين” نعت.

20 – { وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ }
جملة “وتفقَّد” مستأنفة، “ما” اسم استفهام مبتدأ، والجار “لي” متعلق بالخبر، وجملة “لا أرى” حال من الياء في “لي”، “أم” المنقطعة، وجملة كان مستأنفة.

21 – { لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا }
جملة “لأعذبنه” جواب قسم مقدر، “عذابًا” نائب مفعول مطلق، والمصدر تعذيبًا.

22 – { فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ }
الفاء في “فمكث” مستأنفة، “غير” ظرف زمان أي: مكث وقتًا غير بعيد، الجار “بنبإ” متعلق بالفعل “جئتك”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات