يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

36 – { فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ }
جملة الشرط مستأنفة، وكذا جملة “فما آتاني الله خير”، “ما” موصول مبتدأ، “خير” خبره، و”آتاني”: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، “ممَّا”: مؤلفة مِنْ “مِنْ” الجارة و”ما” الموصولة، والجار متعلق بـ “خير”، والجارّ “بهديتكم” متعلق بـ “تفرحون”، وجملة “بل أنتم تفرحون” مستأنفة.

37 – { ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ }
جملة “ارجع” مستأنفة في حيز القول، والفاء عاطفة، واللام واقعة في جواب القسم، وجملة القسم وجوابه معطوفة على جملة “ارجع”. الجار “بجنود” متعلق بالفعل “نأتينَّهم”، وجملة “لا قِبل لهم” نعت لـ “جنود”، الجار “بها” متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، “أذلة”: حال من الهاء، وجملة “وهم صاغرون” حال من الهاء في “نخرجنَّهم”.

38 – { قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ }
“أيكم”: اسم استفهام مبتدأ، وجملة “يأتيني” خبر، “قبل” ظرف زمان متعلق بـ “يأتيني”، والمصدر المؤول “أن يأتوني” مضاف إليه، “مسلمين”: حال من الواو.

39 – { قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ }
الجار “من الجن” متعلق بنعت لـ “عفريت”، “آتيك” فعل مضارع ومفعوله، والمصدر المؤول “أن تقوم”: مضاف إليه، وجملة “وإني عليه لقوي” معطوفة على مقول القول، واللام المزحلقة، “أمين” خبر ثان.

40 – { قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ }
“عنده” ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ، الجارّ “من الكتاب” متعلق بنعت لـ “علم”، “قبل” ظرف زمان متعلق بـ “آتيك”، جملة الشرط مستأنفة، “مستقرًا” حال، وقد ذكر الكون العام مع شبه الجملة؛ لأن الكلام مبني عليه من الأصل، “عنده”: ظرف مكان متعلق بـ “مستقرًا”، اللام في “ليبلوني” للتعليل، والمصدر المجرور متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر، جملة “أم أكفر” معطوفة على جملة “أشكر”، وجملة “أأشكر” مفعول لفعل البلوى المعلق عن العمل بالاستفهام، في محلِّ نصب، وجاز تعليقه لأنَّ البلوى هي الاختبار، وفي الاختبار معنى العلم؛ لأنه طريق إليه، فقد تضمَّن معنى العلم بوجهٍ، والواو في “ومَنْ” مستأنفة، “مَنْ” شرطية مبتدأ.

41 – { قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ }
قوله “ننظر”: مجزوم لأنه جواب شرط مقدر، جملة “أتهتدي”: مفعول به لفعل النظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم، وجملة “تكون” معطوفة على جملة “تهتدي”.

42 – { فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ }
جملة الشرط مستأنفة، ونائب فاعل “قيل” ضمير المصدر أي: قيل هو، أي القول، والهمزة في “أهكذا” للاستفهام، والهاء للتنبيه، والكاف جارة، “ذا” اسم إشارة في محل جر متعلق بخبر المبتدأ “عرشك”، “العلم” مفعول ثان، وجملة “وأوتينا” مستأنفة، وجملة “وكنا مسلمين” معطوفة على المستأنفة.

43 – { وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ }
جملة “وصدَّها” مستأنفة، “ما” اسم موصول فاعل، الجار “من دون” متعلق بحال من “ما”، جملة “إنها كانت” مستأنفة.

44 – { قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
الجار “لها” متعلق بـ “قيل” وهو نائب فاعل، وجملة الشرط معطوفة على جملة “قيل”، الجارّ “من قوارير” متعلق بنعت ثان لـ “صَرح”، الظرف “مع” متعلق بالفعل “أسلمت” وكذا “لله”، “رب” بدل من لفظ الجلالة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات