يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

29 – { فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ }
جملة الشرط مستأنفة، “لما” حرف وجوب لوجوب، الجار “من جانب” متعلق بحال من “نارًا”، الجارَّان: “منها بخبر” متعلقان بالفعل “آتيكم”، الجار “من النار” متعلق بنعت لـ “جذوة”، وجملة “إني آنست” مستأنفة في حيز القول، وكذا الجملتان: “لعلي”، “لعلكم”.

30 – { فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }
جملة الشرط مستأنفة، الجارَّان: “من شاطئ”، “في البقعة” متعلقان بـ “نُودي”، والجار الثالث “من الشجرة” بدل مِنْ “من الشاطئ” بدل اشتمال، “أن” تفسيرية، وجملة “يا موسى” تفسيرية، وجملة “إني أنا الله” مستأنفة جواب النداء، “أنا” توكيد للضمير الياء، “رب” بدل من لفظ الجلالة، “العالمين”: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

31 – { وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ }
قوله “وأنْ ألق”: الواو عاطفة، “أن” تفسيرية، وجملة الشرط معطوفة على جملة “ألق”، وجملة “تهتز” حال من مفعول “رآها”، جملة “كأنها جان” حال من فاعل “تهتز”، جملة “ولَّى” جواب الشرط، “مدبرا”: حال من فاعل “ولَّى”، جملة “يا موسى” مستأنفة، وجملة “إنك من الآمنين” مستأنفة.

32 – { اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ }
جملة “تخرج” جواب شرط مقدر، “بيضاء” حال من فاعل “تخرج”، الجار “من غير” متعلق بحال ثانية من فاعل “تخرج” أي: كائنة من غير، الجار “إليك” متعلق بمحذوف تقديره: أعني، ولا يتعلق بـ “اضمم”؛ لأنه لا يتعدى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل في هذا الباب، فلا يقال: فرحت بي. الجار “من الرهب” متعلق بـ “اضمم”، جملة “فذانك برهانان” مستأنفة في حيز جواب النداء، “من ربك” متعلق بنعت لـ “برهان”، وقد ذُكِّرَت الإشارة في قوله “فذانك” مع أن المشار إليه اليد والعصا وهما مؤنثان؛ لأن البرهان مذكر، والمبتدأ عين الخبر في المعنى، الجار “إلى فرعون” متعلق بنعت ثان لـ “برهانان”، وجملة “إنهم كانوا” حال من “فرعون وملئه”.

33 – { قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ }
جملة “فأخاف” معطوفة على جملة “قتلت”، “يقتلون”: مضارع منصوب بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والمصدر المؤول ” أن يقتلون ” مفعول به.

34 – { وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ }
جملة “وأخي هارون” معطوفة على مقول القول السابق، و”هارون” بدل، وجملة “هو أفصح” خبر “أخي”، الجار “مني” متعلق بـ “أفصح”، “لسانًا” تمييز، “ردءًا” حال من مفعول “أرسله”، وجملة “يصدِّقني” نعت “ردءًا”، وجملة “إني أخاف” مستأنفة.

35 – { وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ }
الجار “لكما” متعلق بالمفعول الثاني، وجملة “فلا يصلون” معطوفة على جملة “نجعل”، الجار “بآياتنا” متعلق بـ “الغالبون”، “مَنْ”: اسم معطوف على “أنتما”، “الغالبون” خبر “أنتما”، وجملة “أنتما ومن اتبعكما الغالبون” مستأنفة في حيز القول.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات