يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

238 – { وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ }
“قانتين” حال منصوبة.

239 – { فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ }
“فرجالا”: حال عاملها مقدر أي: فحافظوا عليها رجالا. وقوله “كما علَّمكم”: الكاف بمعنى مثل نائب مفعول مطلق، و “ما” اسم موصول مضاف إليه والتقدير: ذِكْرًا مثل الذي علَّمكم، و “ما” الثانية اسم موصول مفعول به ثانٍ، وجملة “علَّمكم” صلة الموصول الاسمي لا محل لها.

240 – { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
قوله “وصية لأزواجهم”: مفعول مطلق عامله مقدر أي: يوصون وصية، وهذا المقدر هو جملة خبر المبتدأ “الذين”، و “متاعا” نائب مفعول مطلق أي: متعوهن متاعا، وهو اسم مصدر، و “غير” نعت لـ “متاعا”. وجملة “فإن خرجن” معطوفة على الجملة الاسمية “الذين يُتَوَفَّون” لا محل لها. والجار “من معروف” متعلق بحال من العائد المقدر أي: فَعَلْنه كائنًا من معروف. وقوله “عزيز حكيم”: خبران للمبتدأ لفظ الجلالة.

241 – { وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ }
“حقا”: مفعول مطلق منصوب، و الجار”على المتقين” متعلق بنعت لـ “حقا”. وجملة “وللمطلقات متاع” معطوفة على جملة “والذين يتوفون” لا محل لها.

242 – { كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }
الكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق أي: يبيِّن الله تبيينا مثل ذلك التبيين، واسم الإشارة مضاف إليه. جملة “لعلكم تعقلون” مستأنفة لا محل لها.

243 – { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ }
جملة “وهم ألوف” حالية من الواو في “خرجوا”. “حذر”: مفعول لأجله منصوب. وقوله “ثم أحياهم”: معطوف على جملة مقدرة أي: فماتوا ثم أحياهم. وجملة “ولكن أكثر الناس لا يشكرون” معطوفة على جملة “إن الله لذو”.

245 – { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }
“من” اسم استفهام مبتدأ، و “ذا” اسم إشارة خبره، و”الذي” بدل من “ذا”. “قرضا”: نائب مفعول مطلق لأنه اسم مصدر، والمصدر إقراضا، والمفعول الثاني محذوف أي: مالا. وقوله “فيضاعفه”: الفاء للسببية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق أي: أثمة قرضٌ لله فمضاعفة منه لكم؟ و”أضعافا” حال. جملة “والله يقبض” مستأنفة لا محل لها، وجملة “ترجعون” معطوفة على جملة “يبسط”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات