يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
71 – { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ }
المفعول الأول لـ “أرأيتم” ضمير مستتر يعود على “الليل”، وقد تنازع الفعلان “رأيتم” و”جعل” في “الليل”، وأعمل “جعل” لقربه منه، ومفعولا الجعل: “الليل سرمدًا”، جملة “إن جعل” اعتراضية، وجواب الشرط محذوف يفسره جملة الاستفهام، والجار “إلى يوم” متعلق بنعت لـ “سرمدا”، “مَنْ إله” اسم استفهام مبتدأ وخبر، “غير” نعت. وجملة “مَنْ إله” مفعول ثان لـ “أرأيتم”، وجملة “يأتيكم” نعت ثان لـ “إله”، وجملة “أفلا تسمعون” مستأنفة.

72 – { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ }
مثل الآية المتقدمة مفردات وجملا.

73 – { وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }
الواو في “ومِنْ رحمته” مستأنفة، الجار “لكم” متعلق بالمفعول الثاني، والمصدر المؤول “لتسكنوا” مجرور متعلق بـ “جعل”، والمصدر الثاني معطوف على المصدر الأول أي: للسكن وللابتغاء، وجملة “ولعلكم تشكرون” معطوفة على المفرد المجرور المتقدم أي: وللابتغاء ولعلكم تشكرون .

74 – { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ }
قوله “ويوم”: الواو مستأنفة، “يوم” مفعول لـ اذكر مقدرًا، وجملة “يناديهم” مضاف إليه، “أين” اسم استفهام ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ “شركائي”، ومفعولا الزعم محذوفان أي: تزعمون أنهم شركاء.

75 – { وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
جملة “نزعنا” معطوفة على جملة { يُنَادِيهِمْ } ، وجملة “قلنا” معطوفة على جملة “نزعنا”، “هاتوا” فعل أمر جامد وفاعله، والمصدر المؤول “أن الحق لله” سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، “ما كانوا” اسم موصول فاعل.

76 – { إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ }
جملة “فبغى” معطوفة على جملة “كان”، الجار”من الكنوز” متعلق بـ “آتيناه”، “ما” اسم موصول مفعول ثان، “أولي” نعت للعصبة مجرور بالياء، جملة “إن مفاتحه لتنوء” صلة الموصول الاسمي، “إذ” ظرف زمان متعلق بمقدر أي: أظهر الفرح إذ، والجملة المقدرة مستأنفة، وجملة “إن الله لا يحب الفرحين” مستأنفة في حيز القول.

77 – { وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }
قوله “فيما”: “في” للسببية، والجار متعلق بالفعل، والكاف في “كما” نائب مفعول مطلق، و “ما” مصدرية أي: أحسن إحسانًا مثل إحسان الله، الجار “في الأرض” متعلق بالمصدر (الفساد).

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات