يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

78 – { قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ }
“إنما” كافة ومكفوفة لا عمل لها، الجار “على علم” متعلق بحال من نائب الفاعل، الظرف “عندي” متعلق بنعت لـ “علم”، جملة “أولم يعلم” مستأنفة، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، “قوة” تمييز، وجملة “ولا يسأل” معترضة بين المتعاطفين.

79 – { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }
جملة “فخرج” معطوفة على جملة { قَالَ } المتقدمة، الجار “في زينته” متعلق بحال من فاعل “خرج”، “ما” موصول مضاف إليه، وجملة “إنه لذو حظ” حال من “قارون”.

80 – { وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلا الصَّابِرُونَ }
“العلم” مفعول ثان، “ويلكم” مفعول مطلق لفعل مهمل، الجار “لِمَنْ” متعلق بـ “خير”، “صالحًا” مفعول ثان، وجملة “ولا يلقَّاها إلا الصابرون” معطوفة على جملة “ثواب الله خير”، “الصابرون” نائب فاعل، و”إلا” للحصر.

81 – { فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ }
جملة “فخسفنا” مستأنفة، و الفاء في “فما” مستأنفة، الجار “له” متعلق بخبر كان، “فئة” اسم كان، و “مِن” زائدة، وجملة “ينصرونه” نعت، الجار “من دون” متعلق بحال من فاعل “ينصرونه”، وجملة “وما كان من المنتصرين” معطوفة على جملة “فما كان له”.

82 – { وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ }
“مكانه” مفعول به، والأصل: مثل مكانه، “وي”: اسم فعل مضارع بمعنى أعجب، وحرف ناسخ واسمه، الجار “من عباده” متعلق بحال من “مَنْ”، “لولا” حرف امتناع لوجوب، والمصدر المؤول مبتدأ والتقدير: لولا مَنُّه موجود، وجملة الشرط مستأنفة، وكذا جملة “ويكأنه” مستأنفة في حيز القول.

83 – { تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ }
“الدار” بدل، وجملة “نجعلها” خبر، الجار “في الأرض” متعلق بنعت لـ “عُلُوًّا”، وجملة “والعاقبة للمتقين” مستأنفة.

84 – { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
جملة “فلا يجزى الذين” جواب الشرط، وهو من إقامة الظاهر مقام المضمر، والأصل “فلا يجزون” وفي إسناد عمل السيئة إليهم مكررًا فضل تهجين لحالهم، وزيادة تبغيض للسيئة في قلوب السامعين. والأصل الصناعي: فهم لا يجزون؛ لأن “لا” النافية ليست من مواضع الفاء. و “ما” في قوله “ما كانوا” مفعول ثان.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات