يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

16 – { وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ }
جملة “فأولئك محضرون” خبر “الذين” ، الجار “في العذاب” متعلق بالخبر .

17 – { فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ }
الفاء في “فسبحان” مستأنفة، و “حين” ظرف متعلق بعامل سبحان المقدر بـ نسبِّح، و”تمسون” فعل مضارع تام، وجملة “تمسون” مضاف إليه.

18 – { وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ }
الواو في “وله الحمد” معترضة، وجملة “وله الحمد” معترضة بين المتعاطفين، وقوله “وعشيا”: ظرف معطوف على { حِينَ } ، الجار “في السموات” متعلق بحال من “الحمد”، و “حِينَ” اسم معطوف على { حِينَ } المتقدمة.

19 – { يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ }
جملة “يخرج” مستأنفة، الكاف نائب مفعول مطلق أي: تُخْرجون إخراجا مثل ذلك الإخراج، وجملة “تخرجون” معطوفة على جملة “يحيي”.

20 – { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ }
جملة “ومن آياته أن خلقكم” معطوفة على جملة “يحيي”، “أن” مصدرية، والمصدر المؤول مبتدأ، والجار “من آياته” متعلق بالخبر، و “إذا” فجائية، وجملة “ثم إذا أنتم بشر” معطوفة على جملة “خلقكم”، وجملة “تنتشرون” نعت لـ”بَشَر”.

21 – { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }
المصدر “أن خلق” مبتدأ، والمصدر المؤول “لتسكنوا” مجرور متعلق بـ”خلق”. الظرف “بينكم” متعلق بالمفعول الثاني المقدر، وقوله “لآيات”: اللام للتأكيد، واسم “إنَّ” منصوب بالكسرة، وجملة “يتفكرون” نعت، وجملة “إن في ذلك…” معترضة.

22 – { وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ }
جملة “ومن آياته خلق” معطوفة على جملة “من آياته أن خلقكم”، والجار “للعالمين” متعلق بنعت لآيات.

23 – { وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ }
الجار “بالليل” متعلق بحال من “منامكم” ، والجار “من فضله” متعلق بحال من “ابتغاؤكم”، وجملة “إن في ذلك لآيات” معترضة.

24 – { وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }
الجار “من آياته” متعلق بـ “يريكم” أي: يريكم البرق من آياته، فيكون قد عطف جملة فعلية على جملة اسمية، أي: عطف “يريكم” على الجملة الاسمية المتقدمة. وهذا التقدير أكثر استعمالا من تقدير حذف “أن” من “يريكم”؛ لتكون كالنظائر المتقدمة ، و “خوفا” مفعول لأجله.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات