يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

42 – { فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ }
جملة “كيف كان” مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المتضمن معنى العلم، و “كيف” اسم استفهام خبر مقدم لـ “كان”، وجملة “كان أكثرهم مشركين” مستأنفة، الجار “من قبل” متعلق بالصلة المقدرة.

43 – { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ }
جملة “فأقم” مستأنفة، والمصدر “أن يأتي” مضاف إليه، والجار “من الله” متعلق بـ “يأتي”، ولا يتعلق بـ “مردّ”؛ لأنه كان ينبغي أن ينوَّن، فيصير شبيها بالمضاف، وجملة “لا مردَّ له” نعت لـ”يوم”، وجملة “يصَّدَّعون” مستأنفة.

44 – { مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ }
“مَنْ” شرطية مبتدأ، وجملة “كفر” خبره، وقوله “فلأنفسهم”: الفاء رابطة، والجار متعلق بالمضارع “يمهدون”، وجملة “يمهدون” خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم، وجملة “فلأنفسهم يمهدون” جواب الشرط في محل جزم.

45 – { لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ }
المصدر المجرور “ليجزي” متعلق بـ { يَمْهَدُونَ } ، وجملة “إنه لا يحب” مستأنفة.

46 – { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }
المصدر “أن يرسل” مبتدأ ، وجملة “ومن آياته…” مستأنفة، “مبشرات” حال من “الرياح” ، والمصدر المؤول المجرور “وليذيقكم” متعلق بفعل مقدر أي: وأرسلها ليذيقكم، وجملة “ولعلكم تشكرون” معطوفة على المفرد المصدر المؤول المجرور أي: لابتغائكم ولعلكم تشكرون.

47 – { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ }
جملة “ولقد أرسلنا من قبلك” مستأنفة، وجملة “وكان حقا” مستأنفة. “حقًا” خبر كان.

48 – { اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ }
قوله “كيف يشاء”: اسم شرط غير جازم حال، والجملة مستأنفة وجوابه محذوف أي: كيف يشاء يبسطه، الجار “من عباده” متعلق بحال مِنْ “مَنْ” ، وجملة “يخرج” حال من “الودق” ، وجملة الشرط معطوفة على جملة “ترى”، وجملة “إذا هم يستبشرون” جواب الشرط ، و “إذا” فجائية.

49 – { وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ }
الواو حالية، والجملة حالية من الواو في { يَسْتَبْشِرُونَ } ، “إن” مخففة مهملة، واللام في الخبر الفارقة بين المخففة والنافية، الجار “من قبل” متعلق بالخبر.

50 – { فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
“كيف” اسم استفهام حال، وجملة “كيف يحيي” بدل اشتمال من “آثار”، وجملة “إن ذلك لمحيي الموتى” مستأنفة، وجملة “وهو على كل شيء قدير” معطوفة على المستأنفة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات