يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

12 – { وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ }
جملة “ولو ترى” معطوفة على جملة { قُلْ } ، وجواب “لو” محذوف أي: لرأيت أمرًا فظيعا. جملة “المجرمون ناكسو” مضاف إليه، “إذ” ظرف زمان متعلق بـ “ترى”، وجيء هنا بالظرف الماضي لتحقق وقوع الرؤية، وجملة النداء وجوابه مقول القول لقول مقدر، وهذا القول حال أي: يقولون ربنا، وجملة “إنَّا موقنون” مستأنفة في حيز القول.

13 – { وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }
جملة “ولو شئنا” معطوفة على جملة { وَلَوْ تَرَى } ، وجملة “ولكن حق القول” معطوفة على مقدر أي: ولكن لم أشأ ذلك فحَقّ، وجملة “لأملأنَّ” جواب القسم، والقسم وجوابه مقول القول، و”أجمعين” توكيد للناس مجرور.

14 – { فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ }
جملة “فذوقوا” معطوفة على مقول القول المتقدم، ومفعول “ذوقوا” محذوف أي: العذاب، والباء جارة، و “ما” مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ “ذوقوا”، “هذا” اسم إشارة نعت لـ “يومكم”، مؤول بمشتق أي: المشار إليه، وجملة “إنا نسيناكم” معترضة.

15 – { إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ }
“إنما” كافة ومكفوفة لا عمل لها، “الذين” فاعل، وجملة الشرط صلة “سُجَّدًا” حال من الواو في “خَرُّوا”، الجار “بحمد” متعلق بحال من الواو، وجملة “وهم لا يستكبرون” حال من الواو في “سبَّحوا”.

16 – { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ }
جملة “تتجافى جنوبهم” حال من فاعل “سبَّحوا”، وجملة “يَدْعُون” حال من الضمير في “جنوبهم”، “خوفا” مفعول لأجله، وجملة “ينفقون” معطوفة على جملة “يدعون”.

17 – { فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
جملة “فلا تعلم” مستأنفة، الجار “من قرة” متعلق بحال من “ما”، “جزاء” مفعول لأجله، والجار “بما” متعلق بالمصدر (جزاء).

18 – { أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ }
الفاء مستأنفة، “مَنْ” موصول مبتدأ، الجار “كَمَنْ” متعلق بخبره المقدر، وجملة “لا يستوون” مستأنفة.

19 – { أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
جملة الشرط مستأنفة، وجملة “فلهم جنات” خبر “الذين”، و “أمَّا” حرف شرط وتفصيل، “نزلا” حال من “جنات”، الباء جارة للسببية، “ما” موصولة في محل جر، والجار “بما” متعلق بنعت لـ “نزلا”.

20 – { وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ }
جملة “فمأواهم النار” خبر المبتدأ “الذين”، “كلَّ” ظرف زمان منصوب متعلق بـ “أعيدوا”، و “ما” مصدرية زمانية، والمصدر “أن يخرجوا” مفعول أراد، والمصدر المؤول “ما أرادوا” مضاف إليه، والتقدير: أُعيدوا فيها كل وقت إرادة منهم، وجملة “أعيدوا” مستأنفة، وجملة “وقيل” معطوفة على جملة “أعيدوا”، “الذي” نعت لـ “عذاب”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات