يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

253 – { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ }
“الرسل” بدل من اسم الإشارة، وجملة “فضَّلنا” خبر “تلك” وجملة “منهم من كلَّم الله” مستأنفة. و “درجات” مفعول به ثانٍ على تضمين الفعل معنى بلّغ. “البينات” مفعول ثان. وجملة “ولو شاء الله” مستأنفة، والجار “من بعد ما جاءتهم البينات” متعلق بـ “اقتتل”، و “ما” مصدرية، والمصدر مضاف إليه، وجملة “ولكن اختلفوا” معطوفة على الجملة الشرطية قبلها، وجملة “فمنهم من آمن” معطوفة على جملة “اختلفوا”.

254 – { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ }
“الذين” عطف بيان من “أي”، وجملة “أنفقوا” جواب النداء مستأنفة. الجارَّان “ممَّا رزقناكم من قبل” متعلقان بـ “أنفقوا”، وجاز تعلُّق الحرفين بعامل واحد لاختلاف معنييهما، فإنَّ “من” الأولى للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية. والمصدر “أن يأتي” مضاف إليه، وجملة “لا بيع فيه” نعت لـ “يوم”، قوله “ولا خلة”: “لا” زائدة لتأكيد النفي، “خلة” اسم معطوف. وجملة “والكافرون هم الظالمون” مستأنفة، و “هم” ضمير فصل لا محل له.

255 – { اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }
“لا”: نافية للجنس تعمل عمل “إن”، و “إله” اسم مبني على الفتح والخبر مقدر تقديره مستحق للعبادة. و “إلا” للحصر، و “هو” بدل من الضمير المستتر في الخبر، و “الحيّ القيوم” خبران للجلالة. وكذلك جملة “لا تأخذه سنة”، وجملة “له ما في السماوات”. قوله “من ذا الذي”: “من” اسم استفهام مبتدأ، “ذا” اسم إشارة خبره، و “الذي” بدل. الجار “بإذنه” متعلق بحال من فاعل “يشفع”، جملة “وسع كرسيه” مستأنفة لا محل لها. وجملة “وهو العلي” معطوفة على جملة “لا يؤوده” لا محل لها.

256 – { لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
جملة “قد تبيَّن الرشد” مستأنفة، الجار “من الغيّ” متعلق بـ “تبين” مضمنا معنى تميز. “لا انفصام لها”: “لا”: نافية للجنس تعمل عمل “إنَّ”، و “انفصام” اسمها مبني على الفتح، قوله “فمن”: الفاء مستأنفة، “من” اسم شرط مبتدأ. وجملة “والله سميع عليم” مستأنفة، وهما خبران مرفوعان.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات