يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

8 – { أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ }
حُذفت همزة الوصل من “افترى” عندما اجتمعت مع همزة الاستفهام، “أم” عاطفة متصلة، وجملة “أفترى” مستأنفة في حيز القول، وجملة “أم به جنة” معطوفة على جملة “أفترى”، وجملة “الذين لا يؤمنون” مستأنفة، والجار “في العذاب” متعلق بخبر المبتدأ “الذين”.

9 – { أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ }
الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، الظرف “بين” متعلق بالصلة المقدرة، الجار “من السماء” متعلق بحال من الموصولين، وجملة الشرط مستأنفة، الجار “من السماء” الثاني متعلق بنعت لـ “كسفا”، والجار “لكل” متعلق بنعت لـ “آية”. وجملة “إن في ذلك لآية” مستأنفة، واللام للتأكيد.

10 – { وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ }
الجار “منَّا” متعلق بحال من “فضلا”، وجملة “يا جبال” مقول القول لقول مقدر، تقديره: قولنا، والمقدر بدل من “فضلا”، قوله “والطير”: اسم معطوف على محل “جبال”. وقوله “معه”: ظرف مكان متعلق بمحذوف حال من الياء في “أوِّبي”، وجملة “وأَلَنَّا” معطوفة على جملة “آتينا”.

11 – { أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }
“أن” مصدرية، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض اللام، و”سابغات” من قبيل حذف الموصوف وإبقاء الصفة أي: دروعًا سابغات، “صالحا” مفعول به، وجملة “اعملوا” معطوفة على جملة “قَدِّر”، وجملة “إني بصير” مستأنفة، والجار “بما” متعلق بـ “بصير”.

12 – { وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ }
قوله “ولسليمان الريح”: الواو مستأنفة، والجار متعلق بـ (سخَّرنا) مقدرة، “الريح” مفعول به للمقدر “سخَّرنا”، وجملة “سخَّرنا” مستأنفة، وجملة “غدوها شهر” حال من “الريح”، وجملة “وأَسَلْنَا” معطوفة على جملة “سخَّرنا”، وجملة “ومن الجن من يعمل” معطوفة على جملة “سَخَّرْنا”، الجار “بإذن” متعلق بحال من فاعل “يعمل”، والجار “منهم” متعلق بحال من فاعل “يَزِغْ”، وجملة “ومن يَزِغْ” مستأنفة، و”من” شرطية مبتدأ.

13 – { يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ }
جملة “يعملون” تفسيرية لعمل الجن بين يديه، الجار “من محاريب” متعلق بحال من “ما”، الجار “كالجواب” متعلق بنعت لـ “جِفان”. “شكرا” مفعول به أي: اعملوا الطاعات، وسُمِّيَتْ أفعال الخير شكرا؛ لأنها من جملة أنواعه، وجملة “اعملوا” مقول القول لقول مقدر، وهذا القول مستأنف. وقوله “وقليل”: الواو مستأنفة، “قليل” خبر مقدم، و”الشكور” مبتدأ مؤخر، والجملة مستأنفة، والجار “من عبادي” متعلق بنعت لـ “قليل”.

14 – { فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلا دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ }
جملة الشرط مستأنفة، وجملة “ما دلَّهم” جواب الشرط، وجملة “تأكل” حال من “دابة الأرض”، وجملة الشرط الثانية معطوفة على الأولى، وقوله “أن لو”: “أن” مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، المصدر المؤول “أن لو …” مفعول “تبينت” بمعنى علمت، وجملة “لو كانوا. . . ” خبر “أن”، وجملة “ما لبثوا” جواب لو.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات