يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

15 – { لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ }
جملة “لقد كان” جواب القسم، الجار “في مسكنهم” متعلق بحال من “آية”، “جنتان” بدل من آية، الجار “عن يمين” متعلق بنعت لـ “جنتان”، وجملة “كلوا” مقول القول لقول مقدر مستأنف، وقوله “بلدة”: خبر لمبتدأ محذوف أي: هذه، و”رب”: خبر لمبتدأ محذوف أي: والمُنْعِم رب. وجملة “هذه بلدة” مستأنفة.

16 – { فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ }
جملة “فأعرضوا” مستأنفة، وقوله “جنتين”: مفعول ثان، ودخلت الباء على المتروك، “ذواتَيْ”: نعت منصوب بالياء،الجار “من سدر” متعلق بنعت لـ “شيء”.

17 – { ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلا الْكَفُورَ }
قوله “ذلك”: مفعول به ثان مقدم لـ “جزى”، و “ما” مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ “جزى”، أي: جزيناهم بكفرهم، وجملة “وهل نجازي” مستأنفة.

18 – { وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ }
جملة “وجعلنا” معطوفة على جملة { جَزَيْنَاهُمْ } ، “بينهم”: ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني المقدر، “التي” نعت، “قرى”: مفعول جعلنا الأول، وجملة “سيروا” مقول القول لقول مقدر حال من الواو أي: قائلين، “ليالي”: ظرف زمان متعلق بـ “سيروا”، و “آمنين”: حال من الواو في “سيروا”.

19 – { فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ }
جملة “فقالوا” مستأنفة، وجملة “وظلموا” معطوفة على جملة “قالوا”، وجملة “فجعلناهم” معطوفة على جملة “ظلموا”، “كل” نائب مفعول مطلق، الجار “لكل” متعلق بنعت لـ “آيات”.

20 – { وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }
جملة “ولقد صدَّق عليهم ” مستأنفة، وجملة “فاتبعوه” معطوفة على جملة “صدَّق”، “فريقا” مستثنى، الجار “من المؤمنين” متعلق بنعت لـ “فريقا”.

21 – { وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ }
جملة “وما كان” معطوفة على جواب القسم، الجار “له” متعلق بخبر كان، الجار “عليهم” متعلق بحال من “سلطان”، “وسلطان” اسم كان، “ومن” زائدة، “إلا” للحصر، “لنعلم”: المصدر المؤول المجرور متعلق بالاستقرار الذي تعلق به خبر كان أي: وما كان سلطانٌ موجودًا له إلا لنعلم، والجار “ممن” متعلق بـ “نعلم” بمعنى نميز، والجار “منها” متعلق بحال من “شك”، والجار “على كل” متعلق بـ “حفيظ”.

22 – { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ }
الجار “من دون” متعلق بنعت للمفعول الثاني المقدر أي: زعمتموهم آلهة كائنة من دون الله، ومفعولا “زعم” مقدَّران، وجملة “لا يملكون” حال من “الذين” أي: ادْعُوهم وهم غير مالكين، الجار “في السماوات” متعلق بنعت لمثقال ذرة، وجملة “وما لهم من شرك” معطوفة على جملة “لا يملكون”، “شرك” مبتدأ و “من” زائدة، الجار “فيهما” متعلق بحال من “شرك”، و”ظهير” مبتدأ، و “من” زائدة، الجار “منهم” متعلق بحال من “ظهير”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات