يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

32 – { قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ }
الظرف “بعد” متعلق بـ “صددناكم”، “إذ” اسم ظرفي مبني على السكون مضاف إليه، وجملة “جاءكم” مضاف إليه، وجملة “كنتم مجرمين” مستأنفة.

33 – { وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الأَغْلالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
جملة مقول القول محذوفة تقديرها: لم نكن مجرمين بل، قوله”مكر”: فاعل لفعل مقدر أي: صدَّنا مكرُكم في هذين الوقتين، “إذ”: ظرف زمان متعلق بالمصدر (مكر)، والمصدر المؤول “أن نكفر” منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة الشرط “لما رأوا” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة “وأسَرُّوا” معطوفة على جملة “قال الذين”، جملة “وجعلنا” معطوفة على جملة “رأوا”، الجار “في أعناق” متعلق بالمفعول الثاني لـ “جعلنا” ، “ما كانوا” اسم موصول مفعول ثان لـ “يجزون”.

34 – { وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ }
جملة “وما أرسلنا” مستأنفة، و”نذير” مفعول “أرسلنا”، و “من” زائدة، وجملة “قال مترفوها” حال من “قرية”، وسوَّغ مجيءَ الصاحب نكرة سَبْقُها بنفي، والجار “بما” متعلق بالخبر “كافرون”.

35 – { وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالا وَأَوْلادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ }
“أموالا” تمييز، “ما” نافية تعمل عمل ليس، والباء زائدة في الخبر، وجملة “وما نحن بمعذبين” معطوفة على جملة “نحن أكثر”.

36 – { قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ }
جملة “ولكن أكثر” معطوفة على جملة “إن ربي يبسط”.

37 – { وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ }
الواو استئنافية، “ما” نافية تعمل عمل ليس، الجار “بالتي” خبر والباء زائدة، وهي صفة للأموال والأولاد؛ لأن جمع التكسير غير العاقل يعامل معاملة المؤنثة الواحدة، “عندنا”: ظرف مكان متعلق بحال من “زلفى”، و “زلفى”: نائب مفعول مطلق؛ لأنه مصدر يرادف عامله، “من”: اسم موصول مستثنى منقطع، وجملة “فأولئك لهم جزاء” مستأنفة و “ما” مصدرية، والمصدر “بعملهم” متعلق بالمصدر (جزاء)، وجملة “لهم جزاء” خبر “أولئك”، وجملة “وهم آمنون” معطوفة على جملة “لهم جزاء”، والجار “في الغرفات” متعلق بـ “آمنون”.

38 – { وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ }
الواو مستأنفة، “معاجزين” حال من الواو، وجملة “أولئك محضرون” خبر “الذين”، الجار “في العذاب” متعلق بـ “محضرون”.

39 – { قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }
جملة الشرط “وما أنفقتم” معطوفة على جملة “إن ربي”، “ما” اسم شرط مفعول به مقدم، الجار “من شيء” متعلق بنعت لـ “ما”، وجملة “وهو خير الرازقين” معطوفة على جواب الشرط.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات