يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

40 – { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ }
قوله “ويوم”: الواو مستأنفة، و “يوم” اسم ظرفي مفعول به لاذْكُر مقدرًا، وجملة “يحشرهم” مضاف إليه، “إياكم”: ضمير نصب منفصل مفعول مقدم لـ “يعبدون”، وجملة “كانوا” خبر الإشارة.

41 – { قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ }
“سبحانك”: نائب مفعول مطلق أي: نسبِّح سبحانك، الجار “من دونهم” متعلق بالخبر “ولينا”، وجملة “كانوا” مستأنفة، وجملة “أكثرهم مؤمنون” مستأنفة، والجار “بهم” متعلق بالخبر.

42 – { فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ }
قوله “فاليوم”: الفاء مستأنفة، “اليوم” ظرف متعلق بـ “يملك”، الجار “لبعض” متعلق بحال من “نفعا”، وجملة “ونقول” معطوفة على جملة “لا يملك”، الجار “بها” متعلق بـ “تكذبون”.

43 – { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلا إِفْكٌ مُفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ }
جملة الشرط مستأنفة، “بينات” حال من “آياتنا”، وجملة “يريد” نعت لرجل، والمصدر مفعول “يريد”، الجار “عمَّا” متعلق بـ “يصدَّكم”، جملة “وقالوا” الثانية معطوفة على الأولى، و”مفترى”: نعت “إفك”، وجملة “وقال” معطوفة على جملة “وقالوا”، وجملة “لما جاءهم” معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، “إن” نافية، و “إلا” للحصر.

44 – { وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ }
الواو مستأنفة، “كتب” مفعول ثان لـ “آتيناهم”، و “مِنْ” زائدة، وجملة “يدرسونها” نعت، وجملة “وما أرسلنا” معطوفة على جملة “وما آتيناهم”، و”نذير” مفعول به، و “من” زائدة.

45 – { وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ }
جملة “وكذَّب” معطوفة على الاستئنافية المتقدمة: “وما آتيناهم”، الجار “من قبلهم” متعلق بالصلة المقدرة، “ما” موصول مضاف إليه، جملة “فكيف كان نكير” معطوفة على جملة “كذَّبوا”، “كيف” اسم استفهام خبر كان، و”نكير” اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف.

46 – { قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ }
المصدر المؤول “أن تقوموا” بدل من “بواحدة”، “مثنى” حال من الواو، وجملة “ما بصاحبكم من جنة” مفعول به لفعل التفكر المضمَّن معنى العلم، والمعلق بالنفي، و”جنة” مبتدأ، و “من” زائدة، والجار “بصاحبكم” متعلق بخبر المبتدأ “جنة”، وجملة “إن هو إلا نذير” مستأنفة، الجار “لكم” متعلق بـ “نذير”، وكذا الظرف “بين”.

47 – { قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }
قوله “من أجر”: مفعول ثان لـ “سأل”، و “من” زائدة، “ما” شرطية مفعول به، وجملة “فهو لكم” جواب الشرط، وجملة “إن أجري إلا على الله” مستأنفة في حيز القول، وجملة “وهو على كل شيء شهيد” معطوفة على جملة “إن أجري إلا على الله”. الجار “على كل” متعلق بشهيد.

48 – { قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلامُ الْغُيُوبِ }
“يقذف” مضمَّن معنى يقضي، والجار “بالحق” متعلق بـ “يقذف”، و “علام” خبر ثان لـ “إن”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات