يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

45 – { وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا }
جملة الشرط مستأنفة، والباء جارة، و”ما” مصدرية، والمصدر (بكسبهم) متعلق بـ “يؤاخذ”، و “دابة” مفعول به، و “من” زائدة، وجملة “ولكن يؤخرهم” معطوفة على جواب الشرط، وجملة “فإذا جاء أجلهم” معطوفة على جملة “يؤخرهم”، وجملة “جاء” مضاف إليه، والجار “بعباده” متعلق بـ “بصيرا”.

سورة يس

1 – { يس }
حروف لا محل لها من الإعراب.

2 – { وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ }
“والقرآن”: حرف قسم، والمقسم به متعلق بـ ( أقسم ) المقدرة.

3 – { إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ }
جملة “إنك لمن المرسلين” جواب القسم

4 – { عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ }
الجار متعلق بـ { الْمُرْسَلِينَ } .

5 – { تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ }
“تنزيل” مفعول مطلق لفعل مقدر أي: نزل.

6 – { لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ }
“لتنذر” المصدر المؤول المجرور متعلق بالمصدر { تَنْزِيلَ } ، وجملة ما “أنذر” نعت “قومًا”، وجملة “فهم غافلون” معطوفة على جملة “ما أُنذر”.

7 – { لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ }
الجار “على أكثرهم” متعلق بـ “حقَّ”، وجملة “فهم لا يؤمنون” معطوفة على جملة “حق”، وجملة القسم المقدر مستأنفة.

8 – { إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالا فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ }
الجار “في أعناقهم” متعلق بالمفعول الثاني المقدر، وجملة “فهي إلى الأذقان” معطوفة على جملة “جعلنا”، وجملة “فهم مقمحون” معطوفة على جملة “هي إلى الأذقان”.

9 – { وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ }
الجار “من بين” متعلق بالمفعول الثاني المقدر، والواو في “ومِنْ خلفهم سدًا” عطفت المفعول الأول على الأول، والثاني على الثاني، وجملة “فهم لا يبصرون” معطوفة على جملة “أغشيناهم”.

10 – { وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ }
“سواء” خبر مقدم، الجار “عليهم” متعلق بنعت لـ “سواء”، والهمزة للتسوية، وهي وما بعدها في قوة مصدر مبتدأ، والتقدير: إنذارك وعدمه سواء، وجملة المبتدأ والخبر معطوفة على جملة { إِنَّا جَعَلْنَا } ، وجملة “لا يؤمنون” مستأنفة.

11 – { إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ }
“إنما” كافة ومكفوفة، الجار “بالغيب” متعلق بحال من فاعل “خشي”، وجملة “فبَشِّرْهُ” معطوفة على جملة “خشي” .

12 – { إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ }
“نحن” توكيد لاسم إن، قوله “وآثارهم”: معطوف على “ما”، و”كلَّ” مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة “أحصينا” المقدرة معطوفة على جملة “نكتب”، وجملة “أحصيناه” تفسيرية.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات