يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

41 – { وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ }
الواو عاطفة، “آية” خبر مقدم، والمصدر المؤول من “أنَّ” وما بعدها مبتدأ مؤخر، والتقدير: حَمْلُنا ذريتَهم آيةٌ، الجار “لهم” متعلق بنعت لـ “آية”، والجملة معطوفة على جملة “آية لهم الليل” في الآية (37)، الجار “في الفلك” متعلق بـ “حملنا”.

42 – { وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ }
الجار “من مثله” متعلق بحال من “ما”.

43 – { وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ }
جملة الشرط معطوفة على جملة { وَخَلَقْنَا } ، وجملة “فلا صريخ” معطوفة على جملة “نغرقهم”، وجملة “ولا هم ينقذون” معطوفة على جملة “لا صريخ لهم”.

44 – { إِلا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ }
“إلا” أداة حصر، “رحمة” مفعول لأجله، وهو استثناء مفرغ، الجار “منا” متعلق بنعت لـ”رحمة”، والجار “إلى حين” متعلق بنعت لـ “متاعاً”.

45 – { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما بعده أي: أعرضوا، الظرف “بين” متعلق بالصلة المقدرة، وجملة “لعلكم ترحمون” مستأنفة.

46 – { وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ }
جملة “وما تأتيهم” معطوفة على جملة الشرط، الجار “من آية” فاعل “تأتيهم”، و “من” زائدة ، “من آيات” متعلق بنعت لـ “آية”، “إلا” للحصر، جملة “كانوا” حال من “آية” المسبوق بالنفي، الجار “عنها” متعلق بـ “معرضين”.

47 – { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ }
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، الجار “مما” متعلق بـ “أنفقوا”، وجملة “لو يشاء أطعمه” صلة الموصول الاسمي، وجملة “إن أنتم إلا في ضلال ” مستأنفة في حيز القول، “إن” نافية.

48 – { وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
“متى” اسم استفهام ظرف زمان متعلق بخبر “هذا” المقدر، وجملة “إن كنتم صادقين ” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

49 – { مَا يَنْظُرُونَ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ }
جملة “ما ينظرون” مستأنفة، وجملة “تأخذهم” نعت “صيحة”، وجملة “وهم يخصمون” حالية من الهاء، وأصله يختصمون، قلبت التاء صاداً، وعندما أريد إدغام المثلين سكن الأول، فاجتمع ساكنان: الخاء والصاد الأولى، فكسرت الأولى؛ للتخلص من التقاء الساكنين.

50 – { فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ }
جملة “فلا يستطيعون” معطوفة على جملة { يَخِصِّمُونَ } ، وجملة “لا يرجعون” معطوفة على جملة “يستطيعون”، والجار “إلى أهلهم” متعلق بـ “يرجعون”.

51 – { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ }
جملة “ونفخ” معطوفة على جملة { مَا يَنْظُرُونَ } ،الجار “في الصور” نائب فاعل، والفاء قبل “إذا” الفجائية عاطفة، والجملة “هم ينسلون” معطوفة على جملة “نفخ في الصور”، والجارَّان متعلقان بـ “ينسلون”.

52 – { قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ }
جملة “قالوا” مستأنفة. وقوله “يا ويلنا”: منادى مضاف منصوب، “من” اسم استفهام مبتدأ، وجملة “من بعثنا” مستأنفة في حيز القول، وجملة هذا ما وعد مقول القول لقول جديد.

53 – { إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ }
“إن” نافية، وجملة “فإذا هم جميع” معطوفة على المستأنفة قبلها، والظرف “لدينا” متعلق بـ “محضرون”، وهو خبر ثان.

54 – { فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }
قوله “فاليوم”: الفاء عاطفة، والظرف متعلق بـ “لا تظلم”، “شيئاً” نائب مفعول مطلق. أي: ظلماً قليلا أو كثيرا. وجملة “لا تظلم” معطوفة على مقول قول مقدر أي: يقال لهم: اليوم تحاسبون فلا تظلم. وجملة “يقال” مستأنفة، “ما” موصول مفعول ثان.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات