يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

سورة ص

1 – { ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ }
الواو حرف قسم وجر، “القرآن” مقسم به، والجار متعلق بفعل أقسم المقدر، “ذي” نعت للقرآن، وجواب القسم مقدر أي: إنك لمن المرسلين.

2 – { بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ }
الجملة مستأنفة.

3 – { كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ }
“كم” خبرية مفعول به، الجار “من قرن” متعلق بنعت لـ “كم”، وجملة “فنادوا” معطوفة على جملة “أهلكنا”، “لات” نافية تعمل عمل ليس، واسمها “الحين” محذوف، و “حينَ” خبرها، والجملة حالية.

4 – { وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ }
“أن” مصدرية، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض ( من ) أي: وعجبوا من مجيء، وجملة “وعجبوا” معطوفة على جملة “نادوا”، وجملة “جاءهم” صلة الموصول الحرفي، جملة “وقال الكافرون” معطوفة على جملة “عجبوا”.

5 – { أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ }
جملة “أجعل” مستأنفة في حيز القول، “إلها” مفعول ثان، جملة “إن هذا لشيء” مستأنفة في حيز القول، واللام المزحلقة.

6 – { وَانْطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ }
جملة “وانطلق الملأ” معطوفة على جملة “قال” في الآية (4)، الجار “منهم” متعلق بحال من الملأ “أن” تفسيرية، والجملة بعدها مفسرة، والمراد بالانطلاق انطلاق ألسنتهم بهذا الكلام، وجملة “إن هذا لشيء” مستأنفة.

7 – { مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ }
جملة “ما سمعنا” مستأنفة، وكذا جملة “إن هذا…”، و”إنْ” النافية، و”إلا” للحصر.

8 – { أَؤُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ }
الجار “من بيننا” متعلق بحال من الهاء في “عليه”، وجملة “بل هم في شك” مستأنفة، الجار “من ذكري” متعلق بنعت لـ “شك”، و”لما” جازمة، “عذاب” مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، وجملة “لما يذوقوا” مستأنفة.

9 – { أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ }
“العزيز الوهاب” نعتان، و”أم” المنقطعة بمعنى بل والهمزة.

10 – { أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ }
“أم” المنقطعة، “ما” اسم موصول معطوف على “السماوات”، الظرف “بينهما” متعلق بالصلة، وجملة “فليرتقوا” جواب شرط مقدر، أي: إن زعموا ذلك فليرتقوا، واللام لام الأمر الجازمة.

11 – { جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزَابِ }
“جند” خبر مبتدأ مضمر أي: هم جند، و”ما” مزيدة، “هنالك” اسم إشارة ظرف مكان متعلق بنعت لجند، “مهزوم” نعت ثان لجند، الجار “من الأحزاب” متعلق بنعت ثالث لجند.

12 – { كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ }
جملة “كذبت” مستأنفة، “ذو” نعت.

13 – { أُولَئِكَ الأَحْزَابُ }
جملة “أولئك الأحزاب” مستأنفة.

14 – { إِنْ كُلٌّ إِلا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ }
“إنْ” نافية، و”كل” مبتدأ، وجملة “كذَّب” خبر، جملة “فحق عقاب” معطوفة على جملة “كذَّب”، و”عقاب” فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة.

15 – { وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ }
جملة “وما ينظر هؤلاء” معطوفة على جملة { إِنْ كُلٌّ إِلا كَذَّبَ } ، “صيحة” مفعول به، جملة “ما لها من فواق” نعت ثان لصيحة، و”فواق” مبتدأ، و”من” زائدة.

16 – { وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ }
جملة “وقالوا” مستأنفة، “ربنا” منادى مضاف منصوب، “قبل” ظرف زمان متعلق بـ “عجّل”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات