يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

84 – { قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ }
الفاء رابطة لجواب شرط مقدر، أي: إن غووا بك فالحق، و”الحق” مبتدأ خبره جملة القسم التالية وجوابه، وجملة “والحق أقول” معترضة بين المبتدأ وخبره، “الحق” مفعول “أقول”، والواو معترضة.

85 – { لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ }
جملة “لأملأن” جواب القسم، الجار “منك” متعلق بـ “أملأن”، الجار “منهم” متعلق بحال مِنْ “مَنْ”، و”أجمعين” توكيد للهاء في “منهم”.

86 – { قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ }
“أجر” مفعول ثان، و”مِن” زائدة، وجملة النفي معطوفة على مقول القول، و”ما” تعمل عمل ليس.

87 – { إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ }
“إنْ” نافية، و”هو” مبتدأ.

88 – { وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ }
جملة القسم وجواب القسم معطوفة على جملة { إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ } ، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، “بعد” ظرف زمان متعلق بالفعل.

سورة الزمر

1 – { تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }
الجار “من الله” متعلق بخبر المبتدأ “تنزيل”.

2 – { إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ }
الجار “بالحق” متعلق بحال من فاعل “أنزلنا”، وجملة “فاعبد” معطوفة على جملة “أنزلنا”، و”مخلصًا” حال من فاعل “اعبد”، الجار “له” متعلق بـ “مخلصًا”، “الدين” مفعول به لاسم الفاعل “مخلصا”.

3 – { أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ }
“ألا” للتنبيه، جملة “والذين اتخذوا” مستأنفة، “الذين” مبتدأ، الجار “من دونه” متعلق بالمفعول الثاني، وجملة “ما نعبدهم” مقول القول لقول مقدر، أي: يقولون: ما نعبدهم، وجملة القول خبر “الذين”، “إلا” للحصر، والمصدر “ليقرِّبونا” مجرور متعلق بـ “نعبدهم”، “زلفى” نائب مفعول مطلق، وهو مرادف لعامله، الجار “فيما” متعلق بـ “يحكم”، الجار “فيه” متعلق بـ “يختلفون”، “كفار” خبر ثان.

4 – { لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ }
الجملة الشرطية مستأنفة، المصدر المؤول فاعل أراد، الجار “مما” متعلق بحال من الموصول “ما يشاء”، وجملتا: “نسبح سبحانه”، “هو الله” مستأنفتان، “الواحد القهار” خبران.

5 – { خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ }
الجار “بالحق” متعلق بحال من فاعل “خلق”، جملة “يكور” مستأنفة، جملة “كل يجري” حالية من الشمس والقمر، “ألا” للتنبيه.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات