يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

22 – { أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ }
الهمزة للاستفهام و”مَنْ” اسم موصول مبتدأ، والخبر مقدر، أي: كمن قسا قلبه، الجار “للإسلام” متعلق بشرح، وجملة “فهو على نور” معطوفة على جملة “شرح”، الجار “من ربه” متعلق بنعت لـ”نور”، وجملة “فويل للقاسية” مستأنفة، و”ويل” مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة؛ لأنها تدل على دعاء، والجار “للقاسية” متعلق بخبر “ويل”، “قلوبهم” فاعل “القاسية”، الجار “من ذكر” متعلق بالقاسية.

23 – { اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }
“كتابًا” بدل من “أحسن”، “مثاني” نعت ثان لكتاب، جملة “تقشعر” نعت ثالث، جملة “ثم تلين” معطوفة على جملة “تقشعر”، وجملة “يهدي” حال من “هدى”، و”مَنْ” شرطية، مفعول به مقدم، و”هادٍ” مبتدأ، و”من” زائدة، وجملة “فما له من هاد” جواب الشرط.

24 – { أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ }
الفاء مستأنفة، “من” اسم موصول مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: كمن لا يتقي، وجملة “وقيل” حالية، والواو للحال، “ما” موصول مفعول به.

25 – { كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ }
“حيث” اسم ظرفي مبني على الضم، في محل جرّ، متعلق بـ”أتاهم”، وجملة “لا يشعرون” مضاف إليه.

26 – { فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }
“الخزي”: مفعول ثان، الجار “في الحياة” متعلق بحال من “الخزي”، وجملة “ولعذاب الآخرة أكبر” مستأنفة، وجواب “لو” محذوف تقديره: ما كذبوا، وجملة الشرط مستأنفة.

27 – { وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }
الواو مستأنفة، حروف الجر الثلاثة متعلقة بالفعل “ضربنا”، وجملة “لعلهم يتذكرون” مستأنفة.

28 – { قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
“قرآنًا” حال، “غير” نعت ثان، وجملة “لعلهم يتقون” مستأنفة.

29 – { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ }
“رجلا” بدل من “مثلا”، جملة “فيه شركاء” نعت “رجلا”، الجار “لرجل” متعلق بـ “سلمًا”، وجملة الاستفهام مستأنفة، وكذا جملة “الحمد لله”، وجملة “أكثرهم لا يعلمون”.

31 – { ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ }
جملة “ثم إنكم…” معطوفة على جملة “إنهم ميتون”، والظرفان متعلقان بـ “تختصمون”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات