يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

32 – { فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ }
جملة “فمن أظلم” مستأنفة، الجار “ممن” متعلق بـ”أظلم”، “إذ” ظرف زمان متعلق بـ “كَذَب”، وجملة “أليس في جهنم مثوى” مستأنفة، الجار “للكافرين” متعلق بنعت لمثوى.

33 – { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }
الواو في “والذي” مستأنفة، “هم” للفصل، وجملة “أولئك… المتقون” خبر “الذي”.

34 – { لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ }
جملة “لهم ما يشاءون” خبر ثان للمبتدأ “أولئك”، “عند” ظرف مكان متعلق بحال من “ما”.

35 – { لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ }
المصدر المؤول المجرور “ليُكَفِّر” متعلق “بالمحسنين”، “أجرهم” مفعول ثان.

36 – { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }
الباء في خبر ليس زائدة، جملة “ويخوفونك” حالية، أي: أليس كافيك حال تخويفهم إياك بكذا، الجار “من دونه” متعلق بالصلة، “من” اسم شرط مفعول به مقدم ، و”هاد” مبتدأ و”من” زائدة.

37 – { وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ }
“من” شرطية مفعول به مقدم، والجملة الشرطية معطوفة على جملة “يضلل الله”، “مضل” مبتدأ، و”من” زائدة، “ذي” نعت.

38 – { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ }
الواو في “ولئن” مستأنفة، وجملة “مَنْ خلق” مفعول به ثان للسؤال المعلق بالاستفهام، واللام موطئة، وجملة “ليقولُنَّ الله” جواب القسم، “الله” فاعل لفعل محذوف، أي: خلقهن الله، و”يقولُنَّ” فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل. والفاء في “أفرأيتم” رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن كان إله غيره، فأخبروني. والجملة الشرطية المقدرة مقول القول. ويتعَدَّى “أرأيتم” إلى مفعولين: الأول “ما”، والثاني الجملة الاستفهامية: “هل هن كاشفات”، الجار “من دون” متعلق بحال من “ما”، وجملة “إن أرادني الله” اعتراضية، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة “أرادني برحمة” معطوفة على جملة “أرادني.. بضر”، وجملة “هل هُنَّ ممسكات” معطوفة على جملة “هل هن كاشفات” نحو: أرأيت زيدًا: إن جاءك هل تكرمه؟ أو غاب هل تعاقبه؟، وقوله “حسبي الله”: مبتدأ وخبر، الجار “عليه” متعلق بـ “يتوكل”.

39 – { قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ }
قوله “يا قوم”: منادى مضاف، والياء مقدرة، الجار “على مكانتكم” متعلق بحال من “اعملوا”، وجملة “إني عامل” مستأنفة، وجملة “فسوف تعلمون” معطوفة على جملة “إني عامل”.

40 – { مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ }
“مَنْ” اسم موصول مفعول به، وجملة “يخزيه” نعت لـ “عذاب”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات