يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

41 – { إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ }
الجار “للناس” متعلق بأنزلنا، الجار “بالحق” متعلق بحال من فاعل “أنزلنا”، والجملة الشرطية معطوفة على جملة “إنا أنزلنا”، “من” اسم شرط مبتدأ، والجار “فلنفسه” متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، أي: فاهتداؤه كائن لنفسه، الجار “عليها” متعلق بحال من فاعل “يضل”، وجملة “وما أنت عليهم بوكيل” معطوفة على جواب الشرط، والباء زائدة في خبر “ما”، الجار “عليهم” متعلق بـ”وكيل”.

42 – { اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }
“حين” ظرف زمان متعلق بـ “يَتَوَفَّى”. قوله “والتي”: اسم معطوف على “الأنفس”، الجار “في منامها” متعلق بـ “يتوفَّى”. وجملة “فيمسك” معطوفة على جملة “يتوفَّى”، الجار “إلى أجل” متعلق بـ “يرسل”، الجار “لقوم” متعلق بنعت “لآيات”، وجملة “يتفكرون” نعت.

43 – { أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ }
“أم” المنقطعة، الجار “من دون” متعلق بمحذوف مفعول ثان، مقول القول محذوف، أي: أيشفعون، والواو حالية عطفت هذه الحال على حال مقدرة للاستقصاء، والتقدير: أيشفعون في كل حال، ولو كانوا لا يملكون شيئًا، وجملة “ولو كانوا” حال من فاعل الفعل المقدر، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

44 – { قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }
“جميعًا” حال من “الشفاعة”، وجملة “له ملك” مستأنفة، وجملة “ثم إليه ترجعون” معطوفة على جملة “له الملك”.

45 – { وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ }
الجملة الشرطية مستأنفة، “وحده” حال مؤولة بنكرة، والجملة الشرطية الثانية معطوفة على الأولى، الجار “من دونه” متعلق بالصلة المقدرة، وجملة “إذا هم يستبشرون” جواب الشرط، و”إذا” فجائية.

46 – { قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }
“اللهم”: منادى مبني على الضم في محل نصب، والميم عوض عن (يا) المحذوفة، “فاطر” بدل، “عالم” بدل ثان، وجملة “أنت تحكم” جواب النداء مستأنفة، الجار “فيه” متعلق بـ “يختلفون”.

47 – { وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ }
الجملة الشرطية مستأنفة، والمصدر المؤول فاعل بـ”ثبت”، “ما” اسم “أن”، الجار “في الأرض” متعلق بالصلة، “جميعًا” حال من “ما”، و”مثله” معطوف على “ما” ، “معه”: ظرف متعلق بحال من “مثله”، وجملة “بدا” معطوفة على جملة “افتدوا”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات