يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

50 – { قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ }
قوله “أولم”: الواو عاطفة على مقدر، وهذا المقدر هو مقول القول، أي: أقصَّر الرسل ولم تك تأتيكم؟، والفعل “تك” مضارع ناسخ مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير الشأن، و”رسلكم” فاعل “تأتيكم”، وجملة “تأتيكم رسلكم” خبر “تك”، ويضعف أن يعرب “رسلكم” اسم “تك”، وجملة “تأتيكم” خبرًا؛ لأن خبر المبتدأ إن كان فعلا لا يتقدم في نحو: زيد يدرس، وكذا ما أشبهه، ومقول القول لقالوا مقدر أي: بلى أتتنا الرسل. والفاء في “فادعوا” واقعة في جواب شرط مقدر، أي: إن أردتم الدعاء، فادعوا، وجملة الشرط مقول القول، الجار “في ضلال” متعلق بالخبر، و”ما” مهملة لانتقاض نفيها بـ إلا.

51 – { إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ }
الجار “في الحياة” متعلق بـ “ننصر”، و”يوم” ظرف معطوف على محل “في الحياة”، ويتعلق بما تعلَّق به، وجملة “يقوم” مضاف إليه.

52 – { يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ }
“يوم”: بدل من “يوم” قبله، “معذرتهم” فاعل “ينفع”، وجملة “ولهم اللعنة” معطوفة على جملة “لا ينفع”.

53 – { وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ }
“الكتاب” مفعول ثان لـ”أورثنا”.

54 – { هُدًى وَذِكْرَى لأُولِي الأَلْبَابِ }
“هدى” مفعول لأجله، الجار “لأولي” متعلق بنعت لـ”ذكرى”.

55 – { فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ }
جملة “فاصبر” مستأنفة، الجار “بحمد” متعلق بحال من فاعل “سبح”.

56 – { إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }
الجار “بغير” متعلق بحال من الواو في “يجادلون”، وجملة “أتاهم” نعت لسلطان، “إن” نافية، “كِبْر” مبتدأ، وجملة النفي خبر “إن”، وجملة “ما هم ببالغيه” نعت لـ “كبر” ، والباء زائدة في خبر “ما”، جملة “فاستعذ” مستأنفة، “هو” توكيد للهاء في “إنه” ،و”البصير” خبر ثان.

57 – { لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ }
اللام للابتداء، الجار “من خلق” متعلق بـ”أكبر”، وجملة الاستدراك معطوفة على جملة “لخلق السماوات والأرض أكبر”.

58 – { وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلا الْمُسِيءُ قَلِيلا مَا تَتَذَكَّرُونَ }
جملة “وما يستوي الأعمى” مستأنفة. قوله “والذين”: معطوف على “البصير”، وقوله “ولا المسيء”: “لا” زائدة لتأكيد النفي، واسم معطوف على “الذين” ، “قليلا” نائب مفعول مطلق، و”ما” زائدة، وجملة “تتذكرون” مستأنفة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات