يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

21 – { وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }
جملة “وقالوا” معطوفة على الجملة الشرطية “لِمَ”: اللام جارة، “ما” اسم استفهام في محل جر متعلق بـ”شهدتم”، وحذفت ألفها لسَبْقِها بالجار، جملة “قالوا” مستأنفة، جملة “وهو خلقكم” معطوفة على جملة “أنطقنا الله”، “أول” نائب مفعول مطلق نابت عنه صفته، وجملة “ترجعون” معطوفة على جملة “خلقكم”.

22 – { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ }
جملة “وما كنتم تستترون” مستأنفة، والمصدر المؤول “أن يشهد” مفعول لأجله، أي: مخافة، وجملة “ولكن ظننتم” معطوفة على جملة “ما كنتم”، والمصدر المؤول من “أنَّ” وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولي ظن، الجار “مما” متعلق بنعت لـ “كثيرا”.

23 – { وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
جملة “وذلكم ظنكم …” معطوفة على جملة { “وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ } ، ظنكم” بدل، والموصول نعت، الجار “بربكم” متعلق بالمفعول الثاني المقدر، أي: ظننتموه كائنا بربكم، وجملة “أرداكم” خبر “ذلكم” ، وجملة “فأصبحتم” معطوفة على جملة “أرداكم”.

24 – { فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ }
جملة “فإن يصبروا” مستأنفة، و”ما” عاملة عمل ليس.

25 – { وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ }
جملة “وحق عليهم القول” معطوفة على جملة “زينوا” ، الجار “في أمم” متعلق بحال من الضمير في “عليهم”، وجملة “قد خَلَتْ” نعت لـ”أمم”. الجار “من الجن” متعلق بحال من فاعل “خلت” ، وجملة “إنهم كانوا” مستأنفة.

26 – { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ }
جملة “وقال الذين” مستأنفة، جملة “لعلكم تغلبون” مستأنفة.

27 – { فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ }
جملة “فلنذيقنَّ الذين” مستأنفة، وجملة “نذيقن” جواب القسم، “عذابا” مفعول ثان، وكذا “أسوأ”، وجملة “لنجزينَّهم” معطوفة على جملة “نذيقن”.

28 – { ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ }
“النار” مبتدأ ، خبره جملة “لهم دار الخلد”، والجملة مستأنفة. الجار “فيها” متعلق بحال من الضمير في “لهم”، “جزاء” مفعول مطلق عامله مقدر، الجار “بما” متعلق بالمصدر (جزاء)، الجار “بآياتنا” متعلق بـ “يجحدون”.

29 – { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ }
جملة “أَرِنا” جواب النداء، مستأنفة، وهو فعل أمر مبني على حذف العلة. والضمير مفعول به، “الذين” موصول مفعول ثان، الجار “من الجن” متعلق بحال من فاعل “أضلانا”، وجملة “نجعلهما” جواب شرط مقدر، الظرف “تحت” متعلق بالمفعول الثاني المقدر.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات