يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

30 – { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ }
جملة “ثم استقاموا” معطوفة على جملة “قالوا” ، وجملة “تتنزل” خبر “إن”، والمصدر “ألا تخافوا” منصوب على نزع الخافض (الباء) و”أن” مصدرية ناصبة، وجملة “وأَبْشِروا” معطوفة على جملة ” لا تخافوا”.

31 – { نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ }
جملة “نحن أولياؤكم” معترضة، الجار “في الحياة” متعلق بأولياء، وجملة “ولكم فيها ما تشتهي” معطوفة على جملة { كُنْتُمْ } ، الجار “فيها” متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر.

32 – { نُزُلا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ }
“نزلا” حال من { مَا } ، أي: ولكم فيها الذي تدعونه حال كونه مُعَدًّا. والجار “من غفور” متعلق بصفة لـ “نزلا”.

33 – { وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا }
جملة “ومَنْ أحسن” مستأنفة، “قولا” تمييز، الجار “ممن” متعلق بـ”أحسن”، “صالحا” مفعول به لـ”عمل”.

34 – { وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ }
“لا” زائدة لتأكيد النفي، “إذا” فجائية، وجملة “فإذا الذي بينك وبينه عداوة” معطوفة على جملة “ادفع”، “الذي” مبتدأ، الظرف “بينك” متعلق بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ “عداوة”، وجملة “كأنه ولي” خبر المبتدأ “الذي”.

35 – { وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا }
جملة “وما يُلَقَّاها” مستأنفة، و”الذين” نائب فاعل “يُلقَّاها”.

36 – { وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
جملة “وإما ينزغنَّك…” مستأنفة، “إما”: مؤلفة من إن الشرطية و”ما” الزائدة، وفعل مضارع مبني على الفتح؛ لاتصاله بالنون في محل جزم، والكاف مفعول به، الجار “من الشيطان” متعلق بحال من “نزغ”، “هو” توكيد للهاء في “إنه”، و”العليم” خبر ثان.

37 – { وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }
جملة “ومن آياته الليل…” مستأنفة، وجملة “لا تسجدوا” مستأنفة، وجملة “إن كنتم” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، و”إياه” ضمير نصب منفصل مفعول به مقدم لـ “تعبدون”.

38 – { فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ }
جملة “فإن استكبروا” مستأنفة، وجملة “فالذين عند …” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف تقديره: فدعهم، وجملة “وهم لا يسأمون” معطوفة على جملة “يسبِّحون”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات