يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

39 – { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
الواو عاطفة، والمصدر المؤول مبتدأ، وجملة (رؤية الأرض من آياته) معطوفة على جملة { وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ } ، “خاشعة” حال، وجملة الشرط معطوفة على جملة “ترى”، جملة “إن الذي أحياها” … مستأنفة، “الموتى” مضاف إليه، الجار “على كل” متعلق بـ “قدير”.

40 – { إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }
الجار “في آياتنا” متعلق بـ”يلحدون”، جملة “أفمن يلقى ..” مستأنفة، و”من” اسم موصول مبتدأ، “خير” خبره، الجار “في النار” متعلق بـ “يلقى” ، “أم” متصلة عاطفة، “من” اسم موصول معطوف على الموصول “من يلقى”، “آمنا” حال من فاعل “يأتي”، جملة “اعملوا” مستأنفة، وكذا جملة “إنه بصير”، والجار “بما” متعلق بـ “بصير”.

41 – { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ }
جملة “لما جاءهم” معترضة بين اسم “إن” وخبرها المقدر، أي: مُعَذَّبون، وجملة “وإنه لكتاب عزيز” حالية.

42 – { لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }
جملة “لا يأتيه” نعت ثان، “تنزيل” خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو تنزيل، الجار “من حكيم” متعلق بالمصدر “تنزيل”.

43 – { مَا يُقَالُ لَكَ إِلا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ }
جملة “ما يقال لك” مستأنفة، “ما” موصول نائب فاعل، الجار “من قبلك” متعلق بحال من “الرسل”، وجملة “إن ربك لذو” بدل من “ما”.

44 – { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ }
جملة الشرط مستأنفة، “لولا” حرف تحضيض، “أأعجمي” خبر لمبتدأ محذوف، وكذا “عربي”، والتقدير: أهذا القرآن أعجمي، ولسان الذي أنزل عليه عربي؟!! جملة “قل” مستأنفة، “للذين” متعلق بحال من “هدى” ، وجملة “والذين لا يؤمنون …” مبتدأ، خبره جملة “في آذانهم وقر ” ، الجار “في آذانهم” متعلق بخبر المبتدأ “وقر” ، وجملة “وهو عليهم عمى” معطوفة على جملة الخبر، الجار “عليهم” متعلق بحال من “عمى”، وجملة “أولئك ينادون” مستأنفة.

45 – { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ }
“الواو” مستأنفة، وجملة الشرط مستأنفة، وجملة “سبقت” نعت لـ”كلمة” ، وخبر “كلمة” محذوف، الجار “من ربك” متعلق بنعت ثان لـ”كلمة”، وجملة “وإنهم لفي شك” مستأنفة، الجار “منه” متعلق بنعت لـ”شك”.

46 – { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ }
الجار “فلنفسه” متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، والجملة جواب الشرط، والتقدير: فعمله لنفسه، وإساءته عليها. وجملة ” وما ربك بظلام” مستأنفة، والباء زائدة في خبر ما، ” للعبيد” مفعول “ظَلام” واللام زائدة للتقوية.

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات