يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
32 – { وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ }
جملة “ومن آياته الجوار” معطوفة على جملة { وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ } في الآية (29) و “الجوار” مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف، الجار “في البحر” متعلق بحال من “الجوار”، الجار “كالأعلام” متعلق بحال من “الجوار”.

33 – { إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ }
جملة الشرط مستأنفة، والفاء في “فيظللن” عاطفة، والفعل مضارع ناقص مبني على السكون؛ لاتصاله بنون النسوة في محل جزم، و”رواكد” خبر “ظل”، الجار “على ظهره” متعلق برواكد، الجار “لكل” متعلق بنعت لـ “آيات”، وجملة “إن في ذلك لآيات” معترضة بين المتعاطفين.

34 – { أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ }
جملة “أو يوبِقْهن” معطوفة على جملة “يظللن” ، وجملة “ويعف” معطوفة على جملة “يوبقهن”، وهو مضارع مجزوم بحذف حرف العلة.

35 – { وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ }
قوله “ويعلم”: منصوب على إضمار (أن)؛ لأن قبلها جزاء نحو: ما تصْنَعْ أصْنَعْ وأكرمَك، وحملوا الجزاء على غير الموجَب، وجملة “ما لهم من محيص” سدَّت مسدَّ مفعولي “علم” المعلق بالنفي، و”محيص” مبتدأ، و”من” زائدة، والجار “لهم” متعلق بالخبر .

36 – { فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ }
جملة الشرط مستأنفة، “ما” اسم شرط مفعول به مقدم، الجار “من شيء” متعلق بنعت لـ “ما”، وقوله “فمتاع”: الفاء رابطة، و”متاع” خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وجملة “وما عند الله خير” معطوفة على المستأنفة قوله “وما عند”: “ما” موصولة مبتدأ، والظرف “عند” متعلق بالصلة المقدرة، و”خير” خبر المبتدأ، الجار “للذين” متعلق “بأبقى”، جملة “يتوكلون” معطوفة على جملة “آمنوا”.

37 – { وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ }
قوله “والذين”: اسم معطوف على الموصول السابق، وجملة “هم يغفرون” معطوفة على الصلة “يجتنبون” ، “ما” زائدة، و”إذا” ظرف محض متعلق بـ “يغفرون” ، وجملة “يغفرون” خبر “هم”، ولا تصلح أن تكون “إذا” شرطية؛ لعدم اقتران الفاء بجوابها.

38 – { وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ }
قوله “والذين”: معطوف على الموصول قبله، جملة “وأمرهم شورى” معطوفة على جملة “استجابوا” ، “بينهم” ظرف مكان متعلق بنعت لـ”شورى”، وجملة “ينفقون” معطوفة على جملة “أمرهم شورى” الاسمية، والجار “مما” متعلق بـ “ينفقون”.

39 – { وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ }
“والذين” اسم معطوف على الموصول قبله، وجملة “هم ينتصرون” صلة، و”إذا” ظرف محض متعلق بـ “ينتصرون”، وليست “إذا” شرطية لعدم الفاء في جوابها . وجملة “هم ينتصرون” صلة الموصول الاسمي .

40 – { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }
الجملة مستأنفة. “مثلها” نعت لـ”سيئة” الثانية، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة، وجملة “إنه لا يحب” معترضة.

41 – { وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ }
قوله “ولمن” : الواو عاطفة، واللام للابتداء، “مَنْ” شرطية مبتدأ، وجملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وجملة “فأولئك ما عليهم من سبيل” جواب الشرط، وجملة “ما عليهم من سبيل” خبر “أولئك”، و”سبيل” مبتدأ و”من” زائدة، والجار “عليهم” متعلق بخبر “سبيل”.

42 – { وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
الجار “بغير” متعلق بحال من الواو في “يبغون” ، وجملة “أولئك لهم عذاب” مستأنفة، وجملة “لهم عذاب” خبر “أولئك”.

43 – { وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ }
جملة “ولمن صبر” معطوفة على “ولمن انتصر”، واللام للابتداء، وجواب الشرط محذوف تقديره: فأجره عظيم، وجملة “إن ذلك لمن عزم الأمور” مستأنفة.

44 – { وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ }
جملة الشرط مستأنفة، و”من” شرطية مفعول به مقدم، وجملة “فما له من ولي” جواب الشرط، و”ولي” مبتدأ، و”من” زائدة، والجار “من بعده” متعلق بـ “ولي”، الجار “له” متعلق بخبر “ولي”، جملة “وترى الظالمين” مستأنفة، وجملة الشرط معترضة، وجملة “يقولون” حال من “الظالمين” ، “سبيل” مبتدأ، و”من” زائدة ، الجار “إلى مَرَدّ” متعلق بالخبر.

 

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات