يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

11 – { وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ }
قوله “والذي”: اسم معطوف على الموصول المتقدم، الجار “من السماء” متعلق بـ”نزل”، الجار “بقدر” متعلق بنعت لـ “ماء”، وجملة “فأنشرنا” معطوف على “نزل”، ووصف “بلدة” بميت؛ لأنها بمعنى البلد، وجملة “تخرجون” معترضة بين المتعاطفين، والكاف نائب مفعول مطلق، أي: تخرجون إخراجا مثل ذلك الإخراج.

12 – { وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ }
“والذي” معطوف على المتقدم، الجار “من الفلك” متعلق بحال من “ما”، الجار “لكم” متعلق بالمفعول الثاني لـ”جعل”، “ما” اسم موصول مفعول أول.

13 – { لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ }
المصدر المؤول المجرور “لتستووا” متعلق بـ”جعل”، “إذا” ظرف محض متعلق بـ “تذكروا”، جملة “وما كنا له” حالية.

14 – { وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ }
جملة “وإنَّا… لمنقلبون” معطوفة على مقول القول السابق، الجار “إلى ربنا” متعلق بـ “منقلبون”.

15 – { وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ }
جملة “وجعلوا” مستأنفة، الجار “له” متعلق بالمفعول الثاني، “مبين” خبر ثان لـ”إن”.

16 – { أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ }
“أم” المنقطعة، وجملة “اتخذ” مستأنفة، “بنات” مفعول أول لـ”اتخذ”، الجار “مما” متعلق بالمفعول الثاني لـ”اتخذ”.

17 – { وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ }
جملة الشرط مستأنفة، و”ضرب” هنا مضمَّن معنى جعل، مفعوله الأول الهاء المقدرة، والثاني: “مثلا”، وجملة “وهو كظيم” حالية.

18 – { أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ }
جملة “أوَمَنْ ينشأ” مستأنفة “مَنْ” اسم موصول مفعول به أول، والتقدير: أيجعلون من ينشأ في الحلية وَلَدا، الجار “في الحلية” متعلق بـ “ينشَّأ”، وجملة “وهو غير مبين” حالية، الجار “في الخصام” متعلق بـ “مبين” وجاز للمضاف إليه أن يعمل فيما قبل المضاف لأن “غير” بمعنى لا.

19 – { وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ }
جملة “وجعلوا” معطوفة على الفعل “يجعلون” المقدر في الآية السابقة، و”إناثا” مفعول ثان لـ”جعلوا”، وجملة الاستفهام مستأنفة، وكذا جملة “ستكتب شهادتهم”.

20 – { وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ }
جملة “وقالوا” معطوفة على جملة { وَجَعَلُوا } المتقدمة، وجملة الشرط مقول القول، وجملة “ما لهم بذلك من علم” مستأنفة، “علم” مبتدأ، و”من” زائدة، الجار “لهم” متعلق بالخبر، الجار “بذلك” متعلق بحال من “علم”، جملة “إن هم” مستأنفة، و”إن” نافية، و”إلا” للحصر.

21 – { أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ }
“أم” المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، “كتابا” مفعول ثان، الجار “من قبله” متعلق بنعت لـ “كتابا”، وجملة “فهم به مستمسكون” معطوفة على جملة “آتيناهم”، الجار “به” متعلق بالخبر.

22 – { بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ }
جملة “قالوا” مستأنفة، الجار “على أمة” متعلق بحال من “آباءنا”، الجار “على آثارهم” متعلق بـ “مهتدون”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات