يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

تـلاوة الصـفحة

من فضلك اختر القارئ لتلاوة الصفحة

23 – { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ }
جملة “أفرأيت” مستأنفة، وهي بمعنى: أخبرني، وتنصب مفعولين، الأول: “مَنْ” وهو اسم موصول، والثاني: جملة مقدرة بعد “غشاوة” أي: أيهتدي؟، و”اتخذ” ينصب مفعولين: “إلهه هواه”. الجار “على علم” متعلق بحال من لفظ الجلالة، والجار “على بصره” متعلق بالمفعول الثاني، وجملة “فمن يهديه” مستأنفة، وكذا جملة “تَذَكَّرون”.

24 – { وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ }
جملة “وقالوا” مستأنفة، “هي… حياتنا” مبتدأ وخبر، جملة “نموت” مستأنفة، وجملة “وما يهلكنا” معطوفة على جملة “نموت”، وجملة “وما لهم علم” مستأنفة، و”علم” مبتدأ، و”من” زائدة، الجار “بذلك” متعلق بحال من “عِلْم”، وجملة “إن هم إلا يظنون” مستأنفة، و”إن” نافية.

25 – { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
جملة الشرط مستأنفة، “إذا” ظرفية شرطية تتعلق بمعنى الجواب ولا تتعلق بجوابها “ما كان”؛ لأنَّ “ما” لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. وقد خالفت “إذا” أدوات الشرط حيث لم تقترن الفاء بجوابها، إن نُفي بـ “ما” بخلاف غيرها فلا بُدَّ من الفاء نحو: “إن تزرنا فما جفوتنا”، “بينات” حال من “آياتنا”، والمصدر المؤول “أن قالوا” اسم “كان”، و”حجتهم” خبر كان ، وجملة “إن كنتم” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

26 – { قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ }
جملة “لا ريب فيه” حال من “يوم القيامة”، وجملة “ولكن أكثر الناس لا يعلمون” معطوفة على جملة مقول القول.

27 – { وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ }
جملة “ولله ملك” مستأنفة، وقوله “ويوم”: الواو عاطفة، “يوم” ظرف زمان متعلق بـ “يخسر”، وجملة “يخسر” معطوفة على الجملة المستأنفة “لله ملك”، و”يومئذ” بدل من “يوم تقوم”، و”إذٍ” اسم ظرفي مضاف إليه، والتنوين فيه تنوين عوض عن جملة مقدرة.

28 – { وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }
جملة “وترى” معطوفة على جملة { يَخْسَرُ } ، “جاثية” حال من “كل أمة” المخصصة بالإضافة، والرؤية بصرية ، “كل” مبتدأ، وجملة “تُدْعَى” خبر، “اليوم” ظرف متعلق بـ “تجزون” ، وجملة “تجزون” مقول القول لقول مقدر، “ما” مفعول ثانٍ.

29 – { هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }
جملة “هذا كتابنا” مستأنفة في حيز القول، جملة “ينطق” حال من “كتابنا” ، وجملة “إنَّا كنَّا” مستأنفة في حيز القول.

30 – { فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ }
“أمَّا” حرف شرط وتفصيل، جملة “فأما الذين….” معطوفة على جملة { هَذَا كِتَابُنَا } ، والفاء في “فيدخلهم” رابطة، والجملة خبر، الجار “في رحمته” متعلق بـ “يدخلهم”، و”هو” ضمير فصل.

31 – { وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ }
جملة “أفلم تكن آياتي” مقول القول لقول مقدر، أي: فيقول الله لهم ألم تكن، وجملة “فيقول الله” خبر المبتدأ “الذين كفروا”، وجملة “فاستكبرتم” معطوفة على جملة “أفلم تكن آياتي”.

32 – { وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ }
جملة الشرط معطوفة على جملة “كنتم”، ونائب فاعل “قيل” ضمير يعود على مصدره، وجملة “والساعة لا ريب فيها” معطوفة على جملة “إن وعد الله حق”، وجملة “لا ريب فيها” خبر “الساعة”، وجملة “ما ندري” مقول القول، وجملة “ما الساعة” سدَّت مسدَّ مفعولَيْ “ندري” المعلق بالاستفهام، وجملة “إن نظن” مستأنفة في حيز القول، “ظناً” مفعول مطلق، وجملة “وما نحن بمستيقنين” معطوفة على جملة “إنْ نظن”، والباء زائدة في خبر “ما”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات