يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

33 – { وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ }
جملة “وبدا لهم” مستأنفة، “ما” مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه.

34 – { وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ }
نائب فاعل “قيل” ضمير المصدر، “اليوم” ظرف متعلق بـ “ننساكم”، والكاف نائب مفعول مطلق، و”ما” مصدرية أي: ننساكم نسياناً مثل نسيانكم، “هذا” نعت، وهو جامد مؤول بمشتق، أي: المشار إليه، وجملة “ومأواكم النار” معطوفة على جملة “ننساكم”، وجملة “وما لكم من ناصرين” معطوفة على جملة “مأواكم النار”، و”ناصرين” مبتدأ، و”من” زائدة.

35 – { ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ }
المصدر المؤول من “أنَّ” وما بعدها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بخبر “ذلكم” ، “هزوا” مفعول ثان، وجملة “وغَرَّتكم” معطوفة على جملة “اتخذتم”، والفاء في “فاليوم” مستأنفة، وجملة “لا يُخْرَجون” مستأنفة، وجملة “ولا هم يُستعتبون” معطوفة على جملة “لا يُخرجون”.

36 – { فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
جملة “فلله الحمد” مستأنفة، “رب” الثانية بدل، و”رب” الثالثة بدل من الثانية.

37 – { وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
جملة “وله الكبرياء” معطوفة على جملة { فَلِلَّهِ الْحَمْدُ } ، الجار “في السماوات” متعلق بحال من “الكبرياء”، وجملة “وهو العزيز” معطوفة على جملة “له الكبرياء”.

سورة الأحقاف

2 – { تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }
الجار “من الله” متعلق بخبر “تنزيل”.

3 – { مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ }
جملة “ما خلقنا” مستأنفة، “إلا” للحصر، الجار “بالحق” متعلق بحال من فاعل “خلقنا”، “وأجل” اسم معطوف على “الحق”، “ما” في “عَمَّا” مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ “معرضون”.

4 – { قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
قوله “أرأيتم”: بمعنى أخبروني، وتتعدى إلى مفعولين الأول: “ما” الموصولية، والثاني: جملة “ماذا خلقوا”، الجار “من دون” متعلق بحال من “ما”. قوله “ماذا”: “ما” اسم استفهام مبتدأ، “ذا” اسم موصول خبر، الجار “من الأرض” متعلق بـ”خلقوا”، وجملة “أروني” معترضة أكَّدت “أرأيتم”، “أم” المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة في حيز القول، الجار “في السماوات” متعلق بنعت لـ “شرك”، جملة “ائتوني” مستأنفة في حيز القول، الجار “من قبل” متعلق بنعت لـ “كتاب”، الجار “من علم” متعلق بنعت لـ “أثارة”، وجملة “إن كنتم صادقين” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

5 – { وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ }
جملة “ومن أضل” مستأنفة، “من” مبتدأ وخبر ، الجار “ممن” متعلق بـ”أضل”، الجار “من دون” متعلق بحال مِنْ “مَنْ”، “مَنْ” اسم موصول مفعول “يدعو”، جملة “وهم غافلون” معطوفة على جملة “لا يستجيب”، والجار “عن دعائهم” متعلق بـ “غافلون”

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات