يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

15 – { وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ }
جملة “ووصينا” مستأنفة، “إحساناً” مفعول مطلق لفعل محذوف، والتقدير: أن يحسن إليهما إحسانا، جملة “حملته أمه” مستأنفة، “كرهاً” نائب مفعول مطلق أي: حملا كرهاً، وجملة “وحمله وفصاله ثلاثون” معطوفة على جملة “حملته أمه” . “حتى” ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، “أربعين” مفعول به، جملة “قال” جواب الشرط، جملة “أوزعني” جواب النداء مستأنفة، “أن” مصدرية، والمصدر المؤول مفعول ثانٍ، والمصدر الثاني معطوف على الأول، “صالحاً” مفعول به، وجملة “ترضاه” نعت لـ “صالحاً”، جملة “إني تبت” مستأنفة في حيز القول.

16 – { أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ }
“أولئك الذين” مبتدأ وخبر، “ما” مصدرية، والمصدر مضاف إليه، الجار “في أصحاب” متعلق بحال من الضمير في “عنهم”، “وعد” مفعول مطلق لفعل محذوف، وجملة (نَعِدهم وَعْدَ) حالية من فاعل “نتقبَّل”، “الصدق” مضاف إليه.

17 – { وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ }
جملة “والذي قال……” مستأنفة، “أف”: اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر، الجار “لكما” متعلق بـ أعني مقدراً أي: التأفيف لكما، وجملة “أتعدانني” مستأنفة في حَيِّز القول، والمصدر المؤول “أن أخرج” مفعول ثانٍ لـ “تَعِدانني”، جملة “وقد خلت” حالية، وجملة “وهما يستغيثان” حال من “والديه”. قوله “ويلك”: مفعول مطلق لفعل مهمل، وجملة “ويلك آمن” مقول القول لقول مقدر حال من الفاعل في “يستغيثان” أي: يقولان: ويلك آمن، وجملة “آمن” مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة “إن وعد الله حق”، وجملة “فيقول” معطوفة على جملة القول المقدرة، و”إلا” للحصر و”أساطير” خبر.

18 – { أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ }
جملة “أولئك الذين” خبر “الذي” في الآية السابقة، الجار “في أمم” متعلق بحال من الضمير في “عليهم” ، جملة “قد خَلَتْ” نعت لأمم، الجار “من الجن” متعلق بحال من فاعل “خلت”، وجملة “إنهم كانوا” مستأنفة.

19 – { وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ }
جملة “ولكل درجات” مستأنفة، الجار “مما” متعلق بنعت لدرجات، والمصدر المؤول المجرور “ليوفيهم” متعلق بفعل مقدر أي: جازاهم بذلك، والجملة المقدرة معطوفة على جملة “لكل درجات”، وجملة “وهم لا يظلمون” حالية.

20 – { وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ }
قوله “ويوم”: الواو استئنافية، “يوم” ظرف زمان متعلق بفعل مقدر أي: يقال لهم يوم، جملة “يعرض” مضاف إليه، وجملة “أذهبتم” مقول القول لقول مقدر، الجار “في حياتكم” متعلق بـ “أذهبتم”، وقوله “فاليوم”: الفاء عاطفة، و”اليوم” ظرف متعلق بـ “تجزون”، وجملة “تجزون” معطوفة على الجملة المقدرة: يقال، “عذاب” مفعول ثانٍ، و”ما” مصدرية، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ “تجزون”، الجار “بغير” متعلق بحال من الواو في “تستكبرون”، والمصدر المؤول الثاني “بما كنتم” معطوف على المصدر الأول.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات