يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

21 – { وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }
جملة “واذكر” مستأنفة، “إذ” اسم ظرفي بدل اشتمال من “أخا”، الجار “بالأحقاف” متعلق بحال من “قومه”، جملة “وقد خلت” حالية، “أن” مفسرة، والجملة بعدها تفسيرية، وجملة “إني أخاف” مستأنفة.

22 – { قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ }
جملة “فأتنا” معطوفة على جملة “جئتنا”، وجملة “إن كنت من الصادقين” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

23 – { قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ }
جملة “وأبلِّغكم” معطوفة على مقول القول، “ما” اسم موصول مفعول ثانٍ، “قومًا” مفعول ثانٍ، وجملة “تجهلون” نعت.

24 – { فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ }
جملة الشرط مستأنفة، “عارضًا” حال من الهاء في “رأوه”، “مستقبل” صفة لـ “عارضًا”، وإضافته غير محضة؛ لأنه اسم فاعل، فمِنْ ثَمَّ ساغ أن يكون نعتًا لنكرة، وكذلك “مُمْطرنا” نعت لـ “عارض”، “ما” اسم موصول خبر “هو”، “ريح” بدل من “هو”، وجملة “فيها عذاب” نعت لـ “ريح”.

25 – { تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ }
جملة “تدمر” نعت ثانٍ لـ { رِيحٌ } ، الجار “بأمر” متعلق بحال من فاعل “تدمر”، وجملة “فأصبحوا” معطوفة على جملة “تدمر”، وجملة “لا يرى” خبر “أصبحوا” الناقصة، “مساكنهم” نائب فاعل، والكاف في “كذلك” نائب مفعول مطلق أي: نجزي جزاء مثل ذلك الجزاء، وجملة “نجزي” معترضة بين المتعاطفين.

26 – { وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصَارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ }
جملة القسم وجوابه معطوفة على جملة { فَأَصْبَحُوا } ، “ما” موصولة في محل جر، “إن” نافية أي: مكَّنَّاهم في الذي ما مكَّنَّاكم فيه من القوة، وعدل عن لفظ “ما” النافية إلى “إن” لكيلا يجتمع متماثلان في اللفظ، الجار “لهم” متعلق بالمفعول الثاني لـ “جعل”، وجملة “فما أغنى” معطوفة على جملة “جعلنا”، “لا” زائدة لتأكيد النفي، “وشيء” نائب مفعول مطلق أي: إغناء قليلا أو كثيرًا، و”مِنْ” زائدة، “إذ” ظرف زمان متعلق بـ “أغنى”، وجملة “حاق” معطوفة على جملة “ما أغنى”، “ما” اسم موصول فاعل، الجار “به” متعلق بـ “يستهزئون”.

27 – { وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }
جملة “ولقد أهلكنا” معطوفة على جملة “لقد مكنَّاهم”، “حولكم” ظرف مكان متعلق بالصلة، “من القرى” متعلق بحال من “ما”، وجملة “لعلهم يرجعون” مستأنفة.

28 – { فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
جملة “فلولا نصرهم” مستأنفة، “لولا” حرف تحضيض، الجار “من دون” متعلق بحال من “آلهة”، والمفعول الأول لـ “اتخذوا” محذوف أي: اتخذوهم، “قربانًا” حال، و”آلهة” مفعول ثانٍ لـ “اتخذ”، وجملة “ضلوا” مستأنفة، وكذا جملة “وذلك إفكهم”. قوله “ما”: اسم موصول معطوف على “إفكهم”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات