يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

20 – { وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ }
جملة “ويقول” مستأنفة، “لولا” حرف تحضيض، وجملة الشرط مستأنفة، وجملة “في قلوبهم مرض” صلة، وجملة “ينظرون” حال من الموصول، “نظر” مفعول مطلق، الجار “عليه” متعلق بـ”المغشيّ” وهو نائب فاعل للمغشي اسم المفعول، وكذا “من الموت” وجملة “فأولى لهم” مستأنفة، الجار “لهم” متعلق بخبر المبتدأ “أولى”، والتقدير: فالهلاك لهم، وسوّغ الابتداء بالنكرة كونه دعاء.

21 – { طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ }
قوله “طاعة”: مبتدأ والخبر محذوف تقديره: أمثل بكم من غيرها، وجملة الشرط مستأنفة، وجملة “فلو صدقوا الله لكان” جواب الشرط، “خيرا” خبر كان واسمها يعود على الصدق والإخلاص المفهومين من السياق، الجار “لهم” متعلق بـ “خيرا”.

22 – { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ }
جملة الاستفهام مستأنفة، وجملة “إن تولَّيتم” معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، و(عسى) ناقصة، والمصدر المؤول خبر “عسيتم”.

23 – { أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ }
“أولئك الذين” مبتدأ وخبر، وجملة “فأصمَّهم” معطوفة على جملة “لعنهم”.

24 – { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }
جملة “أفلا يتدبرون” مستأنفة، “أم” المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، ووجب تقديم الخبر؛ لأن في المبتدأ “أقفالها” ضميرًا يعود على الخبر.

25 – { إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ }
“ما” مصدرية، والمصدر مضاف إليه، جملة “الشيطان سوَّل” خبر “إن”.

26 – { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ }
“ذلك”: مبتدأ، والمصدر المؤول مجرور بالباء متعلق بالخبر، وجملة “سنطيعكم” مقول القول، جملة “والله يعلم” حالية.

27 – { فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ }
جملة “فكيف” مستأنفة، “كيف” اسم استفهام حال عامله مقدر أي: كيف يصنعون؟ “إذا” ظرف محض متعلق بالفعل المقدر، جملة “يضربون” حال من “الملائكة”.

28 – { ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ }
المصدر المؤول متعلق بالخبر، “ما” اسم موصول مفعول به، وجملة “فأحبط” معطوفة على جملة “كرهوا”.

29 – { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ }
“أم” منقطعة، وجملة “حسب” مستأنفة، “أن” مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة “لن يخرج” خبر “أنْ”، والمصدر المؤول من “أنْ” وما بعدها سدَّت مسدَّ مفعولَيْ حسب.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات