يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

10 – { إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا }
جملة “إنما يبايعون” خبر “إن”، وجملة “يد الله فوق أيديهم” حال من فاعل “يبايعونك”، وجملة “فمن نكث” معطوفة على الاستئنافية “إن الذين…” ، و”مَنْ” شرطية مبتدأ، وجملة “ومن أوفى” معطوفة على الشرطية المتقدمة، و”مَنْ” الثانية شرطية مبتدأ، وجملة “أوفى” خبره، ويجوز في هاء الضمير مِنْ “عليه” بعد الياء الضم والكسر، وهما لغتان . ويقال: وفَّى وأَوْفى، و”أجرًا” مفعول ثانٍ.

11 – { سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا }
الجار “من الأعراب” متعلق بحال من “المخلفون”، جملة “فاستغفر” معطوفة على جملة “شغلتنا”، وجملة “يقولون” مستأنفة، “ما” موصول مفعول به، الجار “في قلوبهم” متعلق بخبر “ليس”، ومقول القول مقدر أي: إن أراد الله بكم شيئا، والفاء في “فمن” واقعة في جواب الشرط المقدر، والجارَّان: “لكم”، “من الله” متعلقان بـ “يملك”، وجملة “إن أراد بكم ضرا” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، الجار “بكم” متعلق بحال من “ضرا”، وجملة “كان” مستأنفة، الجار “بما” متعلق بـ “خبيرا”.

12 – { بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا }
جملة “ظننتم” مستأنفة، “أنْ” مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، والمصدر المؤول من “أَنْ” وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولي ظن، “أبدًا” ظرف زمان متعلق بـ “ينقلب”، وجملة “زُيِّن” معطوفة على جملة “ظننتم”، “ظنَّ” مفعول مطلق، “بورا” نعت.

13 – { وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا }
جملة “ومن لم يؤمن” مستأنفة، و”مَنْ” شرطية مبتدأ، الجار “للكافرين” متعلق بـ “أعتدنا”، وقام الظاهر مقام الضمير العائد أي: أعتدنا لهم.

14 – { وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا }
جملة “ولله ملك” مستأنفة، جملة “يغفر” مستأنفة، وجملة “وكان” مستأنفة.

15 – { سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلا قَلِيلا }
جملة الشرط معترضة، جملة “ذرونا” مقول القول، وجملة “نتبعكم” جواب الشرط المقدر ، وجملة “يريدون” حال من “المخلفون”، والمصدر المؤول مفعول “يريدون”، والكاف في “كذلكم” نائب مفعول مطلق أي: قال الله قولا مثل ذلكم، “قبل” اسم ظرفي مبني على الضم في محل جر متعلق بـ “قال”، وجملة “قال” مستأنفة، وجملة “فسيقولون” مستأنفة، ومقول القول مقدر أي: هذا ليس من الله، وجملة “تحسدوننا” مستأنفة في حيز القول، وجملة “كانوا” مستأنفة ، “قليلا” نائب مفعول مطلق.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات