يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

24 – { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا }
جملة “وهو الذي” مستأنفة، الجارّان: “عنكم”، و “عنهم” متعلقان بـ ” كفَّ ” ، الجار “ببطن” متعلق بـ”كفَّ”، وكذا “من بعد”، “أن” مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والجار “بما” متعلق بـ “بصيرا”.

25 – { هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }
جملة “هم الذين” مستأنفة، و”الهدي” اسم معطوف على الكاف في “صدُّوكم”، “معكوفا” حال من “الهدي” ، والمصدر “أن يبلغ” بدل اشتمال من الهدي، أي: صدُّوا بلوغ الهدي محله، وجملة “ولولا رجال” معطوفة على المستأنفة “هم الذين” ، وجواب الشرط محذوف أي: لأذِنَ لكم في الفتح، ولسلَّطكم على المشركين، والمصدر المؤول “أن تَطَئوهم” بدل من رجال ونساء ، الجار “منهم” متعلق بـ “تصيبكم”، الجار “بغير” متعلق بحال من الكاف في “تصيبكم”، والمصدر المؤول “ليدخل” مجرور متعلق بفعل محذوف أي: لم يأذن بالفتح ليُدْخِلَ، وجملة الشرط (لو وما بعدها) مستأنفة، الجار “منهم” متعلق بحال من فاعل “كفروا”.

26 – { إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا }
“إذ” ظرف متعلق بـ “عذَّبنا”، و”جعل” هنا بمعنى ألقى، متعدٍ لواحد، والجار “في قلوبهم” متعلق بـ “جعل”، “حمية” بدل، “كلمة” مفعول ثانٍ، جملة “وكانوا” معطوفة على جملة “ألزمهم”، “وأهلها” اسم معطوف على “أحقَّ”، جملة “وكان الله…” مستأنفة، الجار “بكل” متعلق بالخبر “عليما”.

27 – { لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا }
جملة “لقد صدق” جواب القسم الأول المقدر ، وجملة القسم وجوابه مستأنفة ، “الرؤيا” مفعول ثانٍ، الجار “بالحق” متعلق بحال من “الرؤيا”، جملة “والله لتدخلُنَّ” مفسرة للرؤيا، وجملة “لتدخلُن” جواب القسم، والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، وجملة “إن شاء الله” معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، “محلِّقين” حال ثانية، و”رءوسكم” مفعول لـ “مُحَلِّقين”، جملة “لا تخافون” حال من الضمير في “مقصِّرين”، جملة “فعلم” معطوفة على جملة “صدق الله”، الجار “من دون” متعلق بالمفعول الثاني.

28 – { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا }
الجار “بالهدى” متعلق بحال من “رسوله”، المصدر المؤول المجرور “ليظهره” متعلق بـ “أرسل”، وجملة “وكفى بالله” مستأنفة، ولفظ الجلالة فاعل، والباء زائدة، و”شهيدا” تمييز.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات