يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

16 – { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }
الواو مستأنفة، جملة “نعلم” خبر لمبتدأ محذوف أي: ونحن نعلم، والجملة حالية، وجملة “ونحن أقرب” معطوفة على جملة “ونحن نعلم”، والجارَّان: “إليه”، “من حبل” متعلقان بـ “أقرب”.

17 – { إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ }
“إذ” ظرف متعلق بـ { أَقْرَبُ } ، الجار “عن اليمين” متعلق بخبر مقدم للمبتدأ “قعيد”، وجملة “عن اليمين … قعيد” حال من “المتلقيان”.

18 – { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
جملة “ما يلفظ” مستأنفة، و”قول” مفعول به، و”من” زائدة، وجملة “لديه رقيب” حال من فاعل “يلفظ”.

19 – { وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ }
جملة “وجاءت” مستأنفة، الجار “بالحق” متعلق بحال من “سكرة” ، جملة “ذلك ما كنت” مقول القول لقول مقدر مستأنف أي: ويقال له في ذلك الوقت.

20 – { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ }
الواو مستأنفة، والجار نائب فاعل، وجملة “ذلك يوم” مستأنفة.

21 – { وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ }
جملة “وجاءت كل نفس” معطوفة على جملة { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ } ، وجملة “معها سائق” نعت لـ”كل نفس”.

22 – { لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ }
جملة “لقد كنت” واقعة في جواب القسم، وجملة “فكشفنا” معطوفة على جملة “كنت”، وجملة “فبصرك اليوم حديد” معطوفة على جملة “كشفنا”، و”اليوم” ظرف متعلق بـ “حديد”.

23 – { وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ }
“هذا” مبتدأ، خبره “عتيد”، “ما” اسم موصول بدل من “ذا”، “لديّ” ظرف متعلق بالصلة المقدرة.

24 – { أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ }
“عنيد” نعت لـ”كفَّار”.

25 – { مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ }
“منَّاع” نعت ثانٍ لـ { كَفَّارٍ } ، “للخير” مفعول به لـ “منَّاع”، واللام زائدة للتقوية.

26 – { الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ }
“الذي” بدل من { كُلَّ } في الآية (24)، “مع” ظرف متعلق بمحذوف مفعول ثان، وجملة “فألقياه” معطوفة على جملة { أَلْقِيَا } .

27 – { قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ }
جملة “قال قرينه” مستأنفة، جملة “ولكن كان” معطوفة على جملة “ما أطغيته”.

28 – { قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ }
جملة “قال” مستأنفة، جملة “وقد قَدَّمْتُ” حالية، والجارّان متعلقان بـ “قَدَّمْتُ”.

29 – { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ }
جملة “ما يبدَّل” مستأنفة في حيز القول، وجملة “وما أنا بظلام” معطوفة على المستأنفة، والباء زائدة في خبر “ما” العاملة عمل ليس، و”العبيد” مفعول لـ”ظلام” واللام زائدة للتقوية.

30 – { يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ }
“يوم” ظرف متعلق بـ”ظلام”، وجملة و”تقول” معطوفة على جملة “نقول”، و”مزيد” مبتدأ، و”من” زائدة، والخبر محذوف تقديره: هناك.

31 – { وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ }
جملة “وأزلفت” مستأنفة، “غير” ظرف مكان، والأصل: مكانًا غير بعيد.

32 – { هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ }
“ما” موصول خبر “هذا”، وجملة “هذا ما توعدون” معترضة بين البدل “لكل أواب” والمبدل منه { لِلْمُتَّقِينَ } .

33 – { مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ }
“من” اسم موصول بدل من “كل أواب”، الجار “بالغيب” متعلق بحال من فاعل “خشي”، والجار “بقلب” متعلق بحال من فاعل “جاء”.

34 – { ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ }
جملة “ادخلوها” مقول القول مقدر مستأنف، الجار “بسلام” متعلق بحال من فاعل “ادخلوها”، جملة “ذلك يوم” معترضة بين الحال وصاحبها.

35 – { لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ }
جملة “لهم ما يشاءون” حالية من فاعل { ادْخُلُوهَا } ، وجملة “ولدينا مزيد” معطوفة على جملة “لهم ما يشاءون”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات