يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

17 – { رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ }
“رب” خبر لمبتدأ محذوف أي: هو رب، والجملة مستأنفة.

19 – { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ }
جملة “يلتقيان” حال من “البحرين”.

20 – { بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ }
جملة “بينهما برزخ” حال من “البحرين”، وكذا جملة “لا يبغيان”.

22 – { يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ }
جملة “يخرج” مستأنفة.

24 – { وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ }
جملة “وله الجوار” مستأنفة، “الجوار” مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف، “المنشآت” نعت لـ”الجوار”، الجار “في البحر” متعلق بـ “الجوار”، الجار “كالأعلام” متعلق بحال من الضمير في “المنشآت”.

26 – { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ }
“من” اسم موصول مضاف إليه، “فان” خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة؛ لأنه اسم منقوص.

27 – { وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ }
“ذو” نعت لـ “وجه”.

29 – { كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ }
“كل” ظرف زمان متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة “هو في شأن” مستأنفة.

31 – { سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ }
جملة “سنفرغ” مستأنفة، وكذا جملة “أيها الثقلان”، و”الثقلان” عطف بيان.

33 – { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ }
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، جملة “لا تنفذون” مستأنفة، الجار “بسلطان” متعلق بحال من الواو في “تنفذون”.

35 – { يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ }
جملة “يُرْسَل” مستأنفة، الجار “من نار” متعلق بنعت لـ “شواظ” ، وجملة “فلا تنتصران” معطوفة على جملة “يُرْسَل”.

37 – { فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ }
جملة الشرط مستأنفة، جملة “فكانت” معطوفة على جملة “انشقت”، والجار “كالدهان” متعلق بنعت لـ”وردة”، وجواب الشرط محذوف أي: رأيت هَوْلا عظيما.

39 – { فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ }
الفاء عاطفة، “يوم” ظرف متعلق بـ “يسأل”، و”إذ” اسم ظرفي مضاف إليه، والتنوين للتعويض، وجملة “لا يسأل” معطوفة على جواب الشرط المقدر السابق.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات