يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

4 – { هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }
جملة “هو الذي” مستأنفة، وجملة “يعلم” حالية من فاعل “استوى”، وجملة “وهو معكم” معطوفة على جملة “هو الذي”، “أين” اسم شرط ظرف مكان متعلق بمعنى الجواب و”ما” زائدة. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة “أين ما كنتم” معترضة بين المتعاطفين، وجملة “والله بصير” معطوفة على جملة “هو معكم”.

5 – { لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ }
جملة “له ملك” مستأنفة، وجملة “تُرجع” معطوفة على جملة “له ملك”.

6 – { يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }
جملة “يولج” مستأنفة، وجملة “وهو عليم” معطوفة على جملة “يولج”، الجار “بذات” متعلق بـ “عليم”.

7 – { آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ }
الجار “مما” متعلق بـ “أنفقوا”، “مستخلفين” مفعول ثان، الجار “فيه” متعلق بـ “مستخلفين”. وجملة “فالذين…” مستأنفة، الجار “منكم” متعلق بحال من فاعل “آمنوا”، وجملة “لهم أجر” خبر الذين.

8 – { وَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }
الواو مستأنفة، “ما” اسم استفهام مبتدأ، الجار “لكم” متعلق بالخبر أي: أيُّ شيء استقر لكم غير مؤمنين؟ وجملة “لا تؤمنون” حالية من الضمير في “لكم”، وجملة “والرسول يدعوكم” حال من الضمير في “لكم”، وجملة “وقد أخذ” حالية من “ربكم”، وجملة “إن كنتم مؤمنين” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي: إن كنتم مؤمنين فما يمنعكم من الإيمان؟

9 – { هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ }
المصدر المؤول “ليخرجكم” مجرور متعلق بـ “يُنزل”، وجملة “وإن الله لرءوف” معطوفة على جملة “هو الذي”، الجار “بكم” متعلق بـ “رؤوف”.

10 – { وَمَا لَكُمْ أَلا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }
الواو مستأنفة، “ما” اسم استفهام مبتدأ، الجار “لكم” متعلق بالخبر، والمصدر “ألا تنفقوا” منصوب على نزع الخافض (في)، وجملة “ولله ميراث” حالية من فاعل الاستقرار ومفعوله أي: أيُّ شيء يمنعكم من الإنفاق، والحال أن ميراث السموات له والأرض ؟ جملة “لا يستوي” مستأنفة، وكذا جملة “أولئك أعظم”، “درجة” تمييز، الجار “من الذين” متعلق بأعظم. قوله “وكلا”: الواو عاطفة “كلا” مفعول ثان لـ”وَعَد” مقدم، وجملة “وعد” معطوفة على جملة “أولئك أعظم”، وجملة “والله خبير” مستأنفة.

11 – { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ }
“من” اسم استفهام مبتدأ، “ذا” اسم إشارة خبر، “الذي” بدل من “ذا”، والفاء سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: أثمة إقراض منكم لله فمضاعفة منه لكم؟ وجملة “وله أجر” حالية من الهاء في “له.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات